حيّيتك صباح فخري في عرينك اسدا سوريا... ولم ابكك.

وغنّيتك صباح فخري رمزا للفن عالميا... ولم ارثك.

فهل نضج معك موسم العظماء، وحل بك موعد القطاف...

شاهدا بالحق شهيدا والشهداء! خالدا في الوجدان...

مع شعراء العرب والاندلس وشعراء الموشحات...

وشيخ الصّناعين منهم: عبادة بن ماء السماء...

وفاء لدماء الشهداء: صباح فخري ستبقى فخرنا والاعتزاز

في وجدان الزمان فنّا خالدا في الجنان...

ولحنا ربانيا في سمعونية «فلسطين» تلحين

محمد ميرزاني الايراني وغلمية بالعربية والفارسية

وكلاسيكيات الحلفاء في محور المقاومة.

أآن الاوان للاذان لنقيم مع «نصرالله» الصلاة

الصلاة في القدس الشريف؟

او ليس الصبح «بشارا» بقريب؟

} الكلمة التي دونها النائب السابق امين عام «رابطة الشغيلة» زاهر الخطيب في سجل السفارة السورية في بيروت عندما زارها معزيا بالفنان الكبير صباح فخري. 

الأكثر قراءة

باسيل للديار : لن نبقى ساكتين امام التعطيل...فلتجتمع الحكومة او «ما تكفي» وانصح ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين بالحضور السعودية تريد مواجهة حزب الله واذا ما فهم فرنجية انها لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة !