تتّجه الأنظار مساء الجمعة 26 تشرين الثاني الجاري الى مجمّع نهاد نوفل، حيث يستهل منتخب لبنان للرجال بكرة السلّة رحلته في التصفيات الآسيويّة المؤهلة الى كأس العالم 2023 بأولى مبارياته في النافذة الأولى بمواجهة منتخب أندونيسيا ذهاباً (يوم الجمعة 26 تشرين الثاني عند الساعة التاسعة مساءً) وإياباً (يوم الإثنين المُقبل عند الساعة الرابعة من بعد الظهر) على ملعب مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل.

قبل عامين نضج الحلم. وقبل عامين أُجهض الحلم نفسه. وأُجهض معه حلم أكثر من 14 مليون لبناني. وخسر لبنان بعدها فرصة التأهل الرابع،

عامان مضيا وما زال الحلم ينبض شغفاً لكرة عصيّة على الموت، اثبتت ببساطة أنّها أكثر من مجرّد لعبة؛ وثأراً لصورة كلّما استرجعتها الذاكرة نزفت. مؤكداً الحلم الشغوف،المقولة القائلة: ليس على الحلم أن يموت، بل على التاريخ أن يُعاد.

اليوم، وبعد تفرّدها بلقب اللعبة الشعبيّة الأولى في لبنان، وبعد بلوغها العالميّة ثلاث مرّات في الأعوام 2002، 2006 و2010، تشهد كرة السلّة اللبنانيّة امتحاناً صعباً في اثبات علو كعبها والتأهل للمرّة الرابعة الى كأس العالم، والذي سيقام العام المُقبل في ثلاث دول لأوّل مرّة في تاريخ المسابقة وهي الفيلبين واليابان وأندونيسيا ( بين 25 آب و 10 أيلول 2023)، خاصّة في ظلّ انهيار كامل لأعمدة الوطن على كافة المستويات.

الحقّ أقول لكم، غداً سيثبت منتخب لبنان للرجال بكرة السلّة بكامل هرمه أنّ التأهل مسؤوليّة أكثر منها لقباً.

أقول، الجمعة وبعده سينجب الحلم تأهلاً. سنقول للسلّة العالميّة من على منصة الحلم، نحن لبنانيون وهنا لبنان!

سيندي أبو طايع


الأكثر قراءة

هيستيريا أبوكاليبتية في «اسرائيل»