تخشى أوساط ديبلوماسية عليمة أن يجري منذ اليوم وحتى موعد الإنتخابات في الدول الأجنبية والعربية، كما في الداخل اللبناني، تفجير الشارع من قبل بعض الأحزاب لكي تنال كلّ منها عطف الشريحة المؤيّدة لها، والتي كانت بدأت تبدّل موقفها بفعل ما وصلت اليه من تجويع وتفقير وبطالة وذلّ لتأمين الإحتياجات اليومية والحياتية من محروقات، وغذاء ودواء وغير ذلك. علماً بأنّ المعركة الإنتخابية الحقيقية ستجري في الدوائر المسيحية، انطلاقاً من أنّ الكتلة الأكثر حجماً يُمكن أن يخرج منها إسم رئيس الجمهورية المقبل. 

دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1956371

الأكثر قراءة

ماكرون ينجح في اعادة تطبيع العلاقات وفتح أبواب التواصل اللبناني – السعودي عودة مرتقبة للسفراء ولجان مشتركة... والرياض تربط المساعدات بالاصلاحات جلسات الحكومة تنتظر الحل المجلسي لأزمة البيطار : حلحلة من دون حسم