لم يستبعد نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود "في حال نجحت الرزمة السياحية "بجنونك بحبك" في جذب السياح واللبنانيين المنتشرينن أن تكون هناك رزمة جديدة في أوائل العام المقبل".

وأكد عبود أن "الرزمة السياحية أعطت انطباعاً إيجابياً ومعنوياً وحرّكت الركود السياحي وأعادت لبنان إلى الخارطة كوجهة سياحية ذات كلفة زهيدة"، لافتاً إلى أنها "بدأت تحصد نتائج إيجابية ملموسة، على الرغم من الوقت القصير لانطلاقتها، وتمكنت بفضل اعتمادها على أسعار مخفّضة، من إعادة جذب وكالات السفر إلى لبنان ولا سيما من الدول العربية والأوروبية أيضاً، بعدما كان التعامل مع لبنان على أنه وجهة سياحية باهظة الثمن".

وأثنى على أن "العدد الأكبر من المستفيدين من هذه الرزمة هم العراقيون، ثم الأردنيون، فالمصريون. أما الأوروبيون فإقبالهم خجول"، معتبراً أن "المستفيدين من هذه الرزمة هم الذين ينطلقون من إسبانيا وإيطاليا"، أضاف: أما بالنسبة إلى القادمين من أرمينيا فعددهم مقبول، خصوصاً في ظل التعاون القائم مع وزارة السياحة التي تستقبل السياح في مطار بيروت الدولي وترحّب بهم... فالمطلوب تأمين "مركزية" عدد المستفيدين من الرزمة كي يتم إرسالها إلى وزارة السياحة.

وليس بعيداً، كشف عبود أن "الاتفاق الموَقَّع بين وزارة السياحة والطيران التركي والقاضي بخفض ٢٠ في المئة من ثمن تذكرة السفر، سيبدأ تطبيقه اعتباراً من أول كانون الاول  وحتى نهاية شباط 2022، خصوصاً أن شركة الطيران التركي تغطي كل محطات العالم".

وخَلُص إلى التشديد على "أهمية التعاون بين وزارة السياحة والقطاع الخاص اللبناني ومبادرات الميدل إيست".

 

الأكثر قراءة

ماكرون ينجح في اعادة تطبيع العلاقات وفتح أبواب التواصل اللبناني – السعودي عودة مرتقبة للسفراء ولجان مشتركة... والرياض تربط المساعدات بالاصلاحات جلسات الحكومة تنتظر الحل المجلسي لأزمة البيطار : حلحلة من دون حسم