اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت المعلومات إلى أن ثمة خلافات عميقة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين برزت خلال عملية تشكيل الحكومة، وتفاعلت في الأيام الماضية، وبالتالي، يتجنّب كلّ واحد منهم، وتحديداً الرئيس سعد الحريري، أي مواجهة أو الإقدام على إعلان موقف من الحكومة نظراً لدقّة المرحلة، ومن ثم نتيجة القرار الثابت بالحفاظ على الإستقرار ضمن «نادي رؤساء الحكومات السابقين» مع الرئيس الحالي.

وأشارت المعلومات، إلى أن الحريري لا زال في طور النقاش مع المقرّبين منه بشأن الوضع السياسي والإستحقاق الإنتخابي النيابي وأيضاً التحالفات، وهذه الإتصالات لا زالت مستمرة ليُبنى على الشيء مقتضاه في المرحلة المقبلة. ولكن، يمكن الجزم أنه، وفي هذا التوقيت بالذات، لن يقدم الحريري على أية إجراءات جديدة، كما ينقل عنه أحد المقرّبين منه، مشيراً إلى أن الظروف الإستثنائية في البلد، والتي يراها الحريري مفصلية وخطيرة في آن، تدفعه إلى الترقّب والإنتظار، وذلك ما عرضه وبحثه خلال لقائه مع رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور، حين تمنّيا عليه العودة إلى بيروت والتحالف في الإنتخابات النيابية المقبلة.

وتابعت المعلومات، بأنه، ومن خلال الذين التقوا بالحريري، يُستدلّ بأنه لا يريد الإصطدام في هذه المرحلة مع أي طرف، ولا يمكن له أن يتعاون مجدداً مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، كما أن اتصالاته مستمرة وقائمة مع معظم الأطراف الأخرى.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1957085

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان