اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

خطت «القوات اللبنانية» خطوات متقدّمة في تزييت ماكينتها الإنتخابية، وقد دأب الحزب على الشروع بورشته الإنتخابية منذ نحو عام، من دون ملامسة تحديد أسماء المرشحين الذين لم يتبلّغ أحد منهم تسميته كمرشّح على لوائح حزب «القوات»، لكن ما بات واضحاً أن «القوات اللبنانية» سيكون لها مرشحين في كل الدوائر، والمستجدّ أنها قد تلجأ لترشيح أسماء من غير المسيحيين.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر سياسية على تماس مباشر بالواقع المسيحي الإنتخابي، إلى اهتمام بالغ من حزب «القوات» في دوائر ثلاث لمقاعد مارونية ثلاثة:

ـ المقعد الماروني في بيروت الأولى الأشرفية

ـ المقعد الماروني في طرابلس

ـ المقعد الماروني في زحلة

وفي المعلومات المؤكدة، أن أحد الصقور في السياسة قد يكون مفاجأة الأشرفية في الترشيح، خاصة وأن النائب المستقيل نديم الجميل حسم خياره بالترشّح على لائحة أنطون الصحناوي.

وبطبيعة الحال، لن يترشّح من بيت الرئيس الراحل بشير الجميّل الأخ وشقيقته وقد أزّف أحدهم بالقول: من غير الجائز ترشيح يمنى ونديم وعليهما حسم خياراهما بذلك، مع الإشارة هنا، إلى أن يمنى الجميل عقدت لقاءً مع السيدة ميريام طوق السكاف، وكان كلام حول إمكانية ترشّح يمنى على لائحة السكاف في زحلة.

في حين كانت لافتة زيارة رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض إلى منطقة زحلة منذ أسابيع، والجولة التي قام بها على الفعاليات الروحية، وكذلك كان لافتًا الإستقبال الذي نظّمته «القوات اللبنانية» لمحفوض، المعروف عنه قربه من «القوات» ورئيسها الدكتور سمير جعجع، مع العلم أن محفوض سبق وأن تقدّم بترشيحه عن المقعد الماروني في طرابلس في دورة2018 ، وجرت مفاوضات مع الرئيس سعد الحريري لانضمامه إلى لائحة تيار «المستقبل» لكن المفاوضات يومها باءت بالفشل .

وقالت المصادر السياسية نفسها، أن المقاعد المارونية الثلاثة تلك ستشهد تنافساً محموماً للوصول إليها، على اعتبارها مؤشّر رئاسي مهمّ جداً على عتبة المراقبة الميدانية الدولية للحراك الشعبي والحزبي من قبل كبريات عواصم الدول المعنية بالملف اللبناني عن قرب، خاصة وأن أوراق مرشحي ٨ آذار وفي مقدّمهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والنائب جبران باسيل، باتت شبه محروقة لكون الأول يحمي أحد المتهمين بملف انفجار مرفأ بيروت، والثاني صدرت بحقّه عقوبات قاسية من قبل واشنطن، لذلك، يسعى الجميع للحصول على مقاعد مارونية أساسية من خلال ترشيح أسماء غير كلاسيكية، ومن خارج صالونات التقليد السياسي، وهذا ما ستسعى إليه «القوات اللبنانية» من خلال تبنّي ترشيح أسماء تصنّف من صقور السياسة، من دون اللجوء إلى الإشهار عن الأسماء في الوقت الحاضر، منعاً لحرقها وحرصاً على عنصر المفاجأة الذي من الواضح أنها تسعى إليه.

الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله