اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شيعت بلدة يحمر الشقيف والقرى المجاورة، الشاب علي خيرالله سعيد الذي قتل على يد أحد السوريين لدى وجوده أمام محله لبيع الفروج في كفررمان، وسط حداد عم البلدة ومطالبة بإعدام القاتل الموقوف لدى قوى الامن الداخلي في النبطية.

شارك في التشييع عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان، إمام بلدة يحمر الشيخ نزار سعيد، رئيس بلدية يحمر حسين بركات ومختارا البلدة سمير قاسم ورفيق زهور، علماء دين، ممثلون ل"حزب الله" ووفود بلدية واختيارية.

وأصدر أهالي البلدة وآل سعيد بيانا، نفوا فيه ما يشاع عن "مقتل سعيد، الشاب المؤمن الملتزم وصاحب السيرة الحسنة، فكل ما قيل ما هو الا محض اختلاق قصص وأخبار كاذبة وخيال المجرمين ومن يقف خلفهم". ودعوا المعنيين بملف القضية الى "الحفاظ على المهنية والحرفية واستكمالها للوصول الى الحقيقة".

واستنكر "تجمع أبناء يحمر" الجريمة، داعيا الى "انزال عقوبة الإعدام بالقاتل لكي يكون عبرة لغيره، والى مراقبة السوريين أصحاب السوابق الجرمية وان يأخذ القانون مجراه في حقهم".

ونعت "لجنة التكافل الاجتماعي" في يحمر الشقيف سعيد "الشباب الكريم المعطاء وصاحب اليد البيضاء الذي ما توانى يوما عن خدمة المستضعفين والفقراء من أبناء البلدة والجوار، بل كان المبادر والسباق الى فعل الخير".

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟