اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر متابعة، ان حالة الفراغ العربية والدولية ستعبئها مرحلة اللادولة لسنوات، وربما الى ما بعد الانتخابات الرئاسية، وحتى ذلك التاريخ، فان كل الحروب ستشهدها الساحة اللبنانية، وتحديدا حروب الانقسامات الطائفية والمذهبية على غرار المرحلة التي سبقت الانتخابات النيابية عام ٢٠٠٠ لاسقاط الرئيس سليم الحص، واليوم لتشليح حزب الله الاكثرية.

وتابعت المصادر، ان كل القوى تخوض حروب الطوائف والهيجان دون اي برنامج اقتصادي، وتتعامل مع الناس كانهم «قطعان» ووقودا لمعاركهم من اجل الحفاظ على الكراسي، وهذا هو حال اللبنانيين مع دولتهم منذ الاستقلال.

وأضافت المصادر، ان لبنان دخل مرحلة جديدة بعد ال ٢٠٠٥ وخروج السوريين وعودة القوى السياسية المارونية الى المشاركة في الحياة السياسية عبر الرئيس ميشال عون وسمير جعجع وسامي الجميل، وجاء الحلف الرباعي ليكرّس تحالفا اتتخاببا ببن «المستقبل» و»الاشتراكي» و»القوات» وحزب الله على حساب حلفاء سوربا، ونجح عون في مواجهته بـ" تسونامي" كرّسته الزعيم الاول في البلاد والدخول الى جنة السلطة، وجاءت حرب تموز وطار منها ١١مليار دولار «ببركة» فؤاد السنيورة، وصولا الى الدوحة ودخول حزب الله في الحياة السياسية عبر حكومات الوحدة الوطنية وبازارات ثانوية، وشهدت البلاد اكبر بحبوحة حتى ٢٠١٦، رغم ان هناك من يؤكد انها بحبوحة مصطنعة ؟

رضوان الذيب - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1957828

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف