اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار أحد المسؤولين السياسيين البارزين إلى أنه، وحتى اليوم، ليس هنالك أي خرق على مسار عودة انعقاد مجلس الوزراء، والأمور لا تزال تراوح مكانها، بحيث لم يرشح عن لقاء الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي أي إيجابيات، إذ كشف كل منهما ما لديه من معلومات ومعطيات، وتوصلا إلى نتيجة متقاربة بينهما، مفادها أنه ومنذ لقاء بعبدا الثلاثي لم يحصل أي تقدّم، أو أن هناك سيناريو أو صيغة ما يمكن الــسير بها لحل المعضلات القائمة حول أكثر من ملف، وقد يكون الشأن القضائي على خلفية انفجار مرفأ بيروت العقدة الأساس، والتي تعتبر من الملفات الشائكة، لما يعتريها من تعقيدات، وحساسية هذا الملف تحول دون عودة الحكومة إلى الإنعقاد، لأن أي مخرج أو حل لهذا الملف يحمل الكثير من الصعوبات على المستويات السياسية والقضائية والشعبية، وبالتالي، فإن الجميع يترقّب ما يجري في فيينا، وصولاً إلى استمرار البحث عن مخارج في الداخل، وعندئذٍ قد تتوضّح معالم الصورة السياسية والحكومية، وأيضاً على صعيد الإستحقاقات الدستورية المرتقبة وفي طليعتها الإنتخابات النيابية.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1958484

الأكثر قراءة

ما هو عدد نواب التيار الوطني الحر في إنتخابات 2022؟