اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طلب الإتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، من موظفيه غير الأساسيين مغادرة إثيوبيا.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي، إنه سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية بالنسبة لموظفي الاتحاد الأوروبي والموظفين المحليين المتبقين في بعثات الاتحاد في إثيوبيا والاتحاد الإفريقي.

وصرّح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، لوكالة "فرانس برس"، إن النزاع في إثيوبيا وإذا تطور الى أعمال عنف طائفية يمكن أن "يفكك" نسيج المجتمع وأن يؤدي إلى نزوح يذكّر بمشاهد الفوضى التي عمت مطار كابل في آب. مضيفا إنه إذا وصلت المعارك للعاصمة الاثيوبية أديس أبابا وأدت لأعمال عنف طائفية في مختلف أنحاء البلاد فسيحصل "تفكك في النسيج الاجتماعي لإثيوبيا" محذرا من أن الاحتياجات للمساعدة في البلاد، الهائلة أساسا "ستزيد بشكل كبير".

سكاي نيوز

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله