اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي برفقة لفيف من المطارنة، الآباء الكهنة، الأخوات الراهبات الأنطونيات، الوفد اللبناني من الرابطة المارونية، تجمع موارنة من أجل لبنان ورابطة قنوبين للرسالة والتراث، كنيسة آيا مارينا في بوليميديا – ضواحي ليماسول، وذلك في إطار زيارته الرعائية إلى جزيرة قبرص.

استهل الاستقبال بكلمة لكاهن الرعية الأب أندريه كاتشالوزي قال فيها: “نستقبل غبطتكم في هذه الرعية، رعية قديسة قنوبين مارينا بفرح وابتهاج يسكنان قلوبنا. نطلب منكم بركتكم الأبوية كي نتابع مسيرتنا المليئة بالصعاب بأرض آبائنا وأجدادنا.

نحن اليوم وبعد 1200 سنة من وجودنا على أرض الجزيرة، ما زلنا نحافظ على تراثنا رغم الصعوبات، حيث أن كل ابناء هذه الرعية هم من قرية آيا مارينا ولا يريدون شيئاً الا العودة. ونأمل منكم يا صاحب الغبطة العمل من أجل ذلك”.

ثم تلا زخيا بو مرعب قصيدة مهداة الى البطريرك الراعي والصرح البطريركي.

بدوره، اعتبر الراعي أنه “بداية أنقل اليكم تحياتي القلبية، وانتم الذين تحافظون على محبتكم للقديسة مارينا، فنحن سعداء بأننا نرافق مطران الأبرشية الجديد سليم صفير، وهذه الزيارة هي مناسبة لنهنئكم ولنهنئه بأول ثمار انتخابه ألا وهي زيارة البابا فرنسيس الرسولية الى قبرص، ونحن أتينا الى هنا لنمثل كل سينودس اساقفتنا المقدس، وانقل اليكم صلاتهم لتعودوا الى بلدتكم الحبيبة آيا مارينا”.

وأضاف “عندما رأينا كنيسة القديسة مارينا في ضيعة آيا مارينا ترتدي حلتها الجديدة، أكدنا وبكل رجاء أنه لا بد أمام رحمة الله ومحبته من أن تعودوا الى بيوتكم كما عاد هذا البيت المقدس. وكونوا على ثقة ان الله لا يقبل بشعب مظلوم او شعب مشرد، أو ضحية، لأن الرب يريد الخير لكل الناس، كما ان الله يحقق ما يريده بالتعاون مع البشر، ونحن والسلطات المحلية نعمل من أجل إعادة وحدة قبرص، وبالتالي فنحن نعمل على المستوى التاريخي والرب يعمل ارادته حينما تتم في حينها”.

وقدم الاب كاتشالوزي للبطريرك الراعي أيقونة العذراء مريم لتحميه وتقويه.

كما زار الراعي كنيسة مار شربل في ليماسول، وأقام فيها القداس الالهي بمشاركة فاعليات رسمية كنسية وشعبية.

كذلك افتتح الراعي المعرض الميلادي في كنيسة مار شربل – ليماسول في قبرص، بمشاركة لفيف من المطارنة والكهنة، والراهبات، والوفد اللبناني من الرابطة المارونية وتجمع موارنة من اجل لبنان، ورابطة قنوبين للرسالة والتراث ومؤمنين.

وبعد الافتتاح، جال الراعي في ارجاء المعرض، مثنيا على جهود منظميه وكل من ساهم بإنجاحه، ومتمنياً ان “يحمل ميلاد السيد المسيح السلام والامان للشعبين القبرصي واللبناني”.

وأكد كاهن الرعية الأب ابراهيم خيتا لتيلي لوميار- نورسات أن “هذا المعرض الميلادي هو معرض سنوي دائم يعود ريعه لدعم نشاطات الكنيسة”.

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان