اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتوقّع مصادر سياسية مطّلعة، أن تحرّك زيارة موفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يتولى الملف اللبناني، بيار دوكان، مياه الأزمة السياسية الراكدة منذ فترة، وخصوصاً على جبهة الحكومة التي لم تستعد حتى الساعة إنتاجيتها، وذلك، بصرف النظر عن نشاط اللجان الوزارية وعمل الوزراء الدؤوب كل في وزارته.

وتؤكد هذه المصادر، أن مهمة دوكان هذه المرة، لن تقتصر فقط على مسألة الإصلاحات التي كان من المطلوب أن تقوم بها الحكومة من أجل طلب المساعدة الخارجية، وبشكل خاص الحصول على الدعم الذي ما زال مخصّصاً للبنان في إطار مؤتمرات الدعم التي حصلت سابقاً، وما زالت معلّقة بانتظار تنفيذ الشروط التي وضعتها الدول المانحة قبل دفع الأموال.

وتضيف المصادر نفسها، أن الرئيس الفرنسي قد قام بخطوتين في اتجاه معالجة الأزمة السياسية الداخلية اللبنانية، أولها، مبادرته خلال جولته في الخليج، والثانية، الإنفتاح على دمشق وطهران من خلال التطوّر الأخير المتمثّل باستئناف العلاقات الديبلوماسية مع العاصمة السورية، وبالتالي، فإن من شأن زيارة موفده الخاص إلى بيروت أن تصبّ في هذا الإتجاه، كونها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمبادرة التي أطلقها الرئيس ماكرون، والتي تخرج عن الإطار الديبلوماسي للوصول إلى تحقيق خرق في جدار الأزمة التي باتت مستعصية، في ضوء انسداد الأفق أمام الحلول المحلية، وهو ما بدا واضحاً لدى سقوط كل المحاولات لتأمين أجواء داعمة لانعقاد مجلس الوزراء قبل نهاية العام الحالي.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1961015

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب