اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سادت حالة من الهلع والخوف لدى اللبنانيين بعد أن سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعا صادما من 26 ألف ليرة إلى28200 بأقل من 3 أيام، لتطرح علامات استفهام عدة حول الاسباب التي دفعت بالدولار إلى الارتفاع بهذا الشكل الدراماتيكي.

وفي هذا الاطار يوضّح الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان في حديث خاص لموقع "الديار" أنّ "هناك عوامل عدة لعبت دورا اساسيا في رفع سعر صرف الدولار أبرزها:

أولا، العامل النفسي، حيث أن معظم المواطنين اللبنانيين يعيشون في حالة هلع وخوف من مصير الوضع الاقتصادي الذي يتدهور يوما بعد يوم.

ثانيا، عامل المضاربة، فالسوق غير منظم وغير شفاف، وهناك اتفاقيات جانبية تحدث بين أشخاص مجهولين مستفدين من تدهور الوضع.

ثالثا، تعاميم مصرف لبنان، حيث أدى تعميم رفع اللولار من 3900 إلى 8000 ليرة  وقرار الزام موزعي المحروقات بتأمين 15% من قيمة شراء المحروقات بالدولار الفراش، إلى رفع الطلب على الدولار مقابل زيادة طبع العملات لتأمين حاجات السوق من اموال المصارف على سعر الـ8000 ليرة ما سبب المزيد من انهيار العملة اللبنانية مقابل الدولار.

رابعا، الوضع الاقتصادي المتأزم والذي أدى إلى فقدان المواطنين اللبنانيين ثقتهم بعملتهم الوطنية.

خامسا، رفع الدولار بهذا الشكل هو عملية استباقية لتعميم الـ8000 ليرة".

ورأى أبو سليمان اننا نعيش في "برنامج تضخمي، والدولار الى المزيد من الارتفاع،  فكلما ما تدهورت العملة وزاد الطلب على الدولار كلما وتيرة ارتفاع سعر الدولار كانت اسرع"، موضحا انّ "المسار التصاعدي للدولار في السابق كان يقف عند سقف الـ200 ليرة فيما اليوم أصبح يتخطى سقف الـ1000 ليرة". 

وعن الحلول قال "يجب ضخ الدولارت في السوق، وهذا الحل غير متوفر، لذا على المعنيين القيام بأي خطوة ملموسة بدءا من عقد مجلس الوزراء مرورا  بالشفافية بالتفاوض مع صندوق النقد ووصولا إلى الاصلاحات".

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟