اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات المتداولة في مجالس بعض القوى السياسية، بأن الأسابيع المقبلة قد تشهد حركة اصطفافات جديدة لطرفي 8 و14 آذار، وقد حسم هذا التحالف على خط المختارة ـ معراب، والجميع يترقّب ما سيقدم عليه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، بحيث هناك أجواء عن اتصالات مفتوحة تجري معه ليكون ضمن التحالف "الإشتراكي" ـ "القواتي"، إلا أنه وحتى الساعة ليس ثمة ما يشير إلى أي تطوّر إيجابي أو سلبي بشأن موقف الحريري من كل ما يجري في البلد، وحيث يبدي استياءه لكيفية التعاطي مع التطوّرات والأحداث الراهنة، ما يدفعه إلى الترقّب والانتظار.

وتقول المعلومات انه حتى الساعة لم يتخذ قراره بالعودة لأن الامر بات مستحيلاً في هذه المرحلة لجملة اعتبارات سياسية تحيط به، ويبدي "قَرَفه" أمام كل من يلتقيه في مقرّ إقامته بدولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن لا يستبعد، وربطاً بالتطوّرات الراهنة في لبنان، إن على المستوى الحكومي، أو على خط سائر الملفات المطروحة على بساط البحث، من أن يعقد لقاء افتراضي لـ "نادي رؤساء الحكومات السابقين"، وبمشاركة الحريري، وفق ما يردّد بعض المحيطين به، في حال استجدّ ما يستوجب ذلك على خلفية توقّع حصول تطوّرات دراماتيكية على الساحة الداخلية.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1961824


الأكثر قراءة

جعجع وباسيل يتنافسان بتصعيد دفتر الشروط بوجه استحقاقي المجلس والحكومة برّي المرشح الأوحد لرئاسة المجلس... والفوز مُحقق خارج التسويات ميقاتي يجمع رصيده بدعم فرنسي... و«القوات» تسعى لتسويق نواف سلام