اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية متابعة الى أنّ صندوق النقد الدولي يتلكأ في توقيع أي إتفاق مع الحكومة، حتى الآن، لأنّه لم يرَ تنفيذ أي من الإصلاحات المطلوبة. فاستجرار الغاز والطاقة من مصر والأردن الى لبنان عبر سوريا، لا يزال يستلزم أشهراً ليُصبح حقيقة واقعة، وهو غير مستعدّ لدفع الأموال قبل رؤية الدولة تغذّي المواطنين المشتركين بالكهرباء لساعات عدّة في اليوم، والقيام بمشاريع أخرى لزيادة عدد هذه الساعات بحيث تُصبح الحاجة الى الموتورات ضعيفة.

غير أنّ صندوق النقد لا يزال يودّ عقد الإتفاق مع لبنان، رغم الإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الأميركي وانعكاسه بشكل سلبي وخطير على الوضع المعيشي والحياتي واليومي للمواطن اللبناني، على ما لفتت المصادر عينها، وإن تأخّر. فعَينه يبقى على ثروة لبنان البحرية، من غاز ونفط، وما يُمكن أن يجنيه من مردودها الطائل المتوقّع خلال سنوات، في حال بدأت عمليات التنقيب والإستخراج لها. ولهذا لن يتركه ويذهب بعيداً، وإن كان يؤجّل عقد الإتفاق الى حين حصول مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1962377

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي