اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني إن «إيران قدمت في الجولة السابعة رؤيتها بشأن مسوّدات الجولات الست السابقة».

وخلال حديثه، أشار باقري كني إلى أن «النقطة المهمة هي أن الطرف الآخر لم يوافق على رؤيتنا كأساس لجولة المفاوضات الجديدة»، مضيفاً أن مجموعة «الـ 4+1 وافقت بعد أسبوع من المحادثات المكثفة على رؤية إيران التي قدمتها ضمن المسوَّدة».

ولفت كبير المفاوضين إلى أن بلاده لديها الآن مسوّدتان جديدتان «الأولى بشأن رفع العقوبات، والثانية بشأن الإجراءات النووية»، قائلاً إن «هاتين المسودتين ستكونان أساساً للمفاوضات خلال الجولة الجديدة».

وأشار باقري كني إلى أن هناك «اتفاقاً من جانب الأطراف الآخرين على أن تكون المسودات الأخرى أساساً للمفاوضات أيضاً».

وفي وقت سابق، أعلن باقري كني أنّه تم إحراز تقدّم جيّد هذا الأسبوع، وأنّ اللجنة المشتركة ستعقد اجتماعاً، وستستأنف المفاوضات بعد توقفها لعدة أيام.

قوى أوروبية تحذّر

بالتزامن، تحدث دبلوماسيون فرنسيون وألمان وبريطانيون، عن تقدم طفيف في المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران، مشدِّدين، في الوقت نفسه، على «ضرورة استئنافها في أسرع وقت تجنباً لفشلها».

وقال الدبلوماسيون إنه «تم إحراز بعض التقدم على المستوى التقني في الساعات الـ24 الأخيرة»، لكنهم حذّروا من «أننا نتجه سريعاً إلى حائط مسدود في هذه المفاوضات».

يأتي ذلك في وقت أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا، إنريكي مورا، مع اختتام المرحلة الثانية من الجولة السابعة، أن المحادثات النووية كانت «مكثَّفة وعميقة»، لافتاً إلى أنه «تم البحث في الأمور الحساسة، كرفع العقوبات والتأكد من تنفيذ الاتفاق».

وكشف مصدر مطَّلع، لوكالة «إيرنا» الإيرانية، محاولات للدول الأوروبية الـ3 ، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، من أجل عرقلة مفاوضات فيينا قبيل اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق الدولي، بينما قال مفاوضو الدول الأوروبية الثلاث في المحادثات النووية الإيرانية إنّ من المهم أن تتجنّب إيران أي خطوات تصعيدية أخرى في الأنشطة النووية.

يُشار إلى أن إيران قدَّمت مسوّدتين بشأن إلغاء العقوبات والالتزامات النووية. وكان مصدر إيراني أوضح أنّ «المسوّدة الثالثة ستكون بشأن التحقق من رفع العقوبات، والرابعة بشأن الضمانات»، مؤكّداً أنّه «في حال حصلت إيران على ردّ إيجابي على المسوّدتين الأولى والثانية، فستقدّم المسودة الثالثة».

من جانبه، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إنّ العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي الإيراني لا تزال غير مؤكدة.

وأضاف إنّ «ما تحقق في الجولة الأخيرة أفضل مما كان متوقعاً، لكنها كانت أسوأ مما كان ينبغي أن تكون».

وتابع «لا زلنا نحبّذ الحل الدبلوماسي مع ‪إيران، وكان هناك تقدّم بسيط في المفاوضات، لكن الإيرانيين بحاجة إلى تسريع الوتيرة».

وكشف «تمكنّا من الاتفاق بشكل أساسي على جدول أعمال المحادثات المتعلقة بالجزء النووي، الآن علينا أن نرى ما إذا كان يمكن غلق الفجوات».

المسؤول الاميركي أشار إلى أنّ «أطراف المفاوضات كانوا مستعدين للاستمرار في الحوار لكننا فوجئنا بأنّ الإيرانيين قالوا إنهم يريدون أخذ استراحة للتشاور».

واعتبر أن «إذا تمّت معالجة القضايا ذات الأولوية، فإنّ الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض بجدية لمعالجة المسائل التي طرحها الإيرانيون».

من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إنّ المحادثات بشأن عودة طهران وواشنطن إلى الامتثال للاتفاق النووي «لا تسير على ما يرام»، مضيفاً أنّ «الولايات المتحدة نقلت عبر الأوروبيين إلى إيران انزعاجها بشأن تقدم طهران في برنامجها النووي». 

الأكثر قراءة

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟