اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت  مصادر ديبلوماسية واسعة الإطلاع، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لا يحمل طبعاً خارطة حلول للأزمات الإجتماعية والإقتصادية والمالية في لبنان، وخصوصاً، أنه استبق أي توقّعات بالتأكيد على أن إيجاد الحلول الدائمة للمشاكل والأزمات، لن يأتي من خارج الحدود، أي من المبادرات والمؤتمرات الخارجية، بل من الداخل اللبناني، ومن قبل المسؤولين اللبنانيين بالذات، والذين باتوا اليوم، أمام تحدي تقديم المصلحة العليا للبنان على أي مصالح أخرى، مهما كانت طبيعتها.

وقالت هذه المصادر أن الأبرز في التزامن بين زيارة غوتيريش وإعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن قرار دولي بعدم سقوط لبنان، هو التذكير بأن المظلّة الدولية فوق لبنان ما زالت قائمة، والتي أبدت خشيتها من أن يسبق الإشتباك السياسي الحالي، كل محاولات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمساعدة لبنان على الخروج من واقعه المتردّي على كل المستويات، وأن يُسقط بالتالي كل مفاعيل الدعم الأممي، والذي سيحصل عليه لبنان من جراء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة.

فادي عيد-الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/1962957

الأكثر قراءة

جعجع وباسيل يتنافسان بتصعيد دفتر الشروط بوجه استحقاقي المجلس والحكومة برّي المرشح الأوحد لرئاسة المجلس... والفوز مُحقق خارج التسويات ميقاتي يجمع رصيده بدعم فرنسي... و«القوات» تسعى لتسويق نواف سلام