اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّح وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين في طهران، اليوم الخميس: "سوف نشارك في الجولة القادمة من المفاوضات مع السعودية التي ستنعقد بجهود عراقية. في الجولة الأخيرة من المفاوضات قدمنا مجموعة من الاقتراحات العملية للطرف السعودي، واطلعني الوزير فؤاد حسين أن الجانب السعودي ينظر بإيجابية لهذه الاقتراحات. نأمل أن نبدأ الاجراءات لاستئناف العلاقات بين البلدين، ولكن يجب ان ننتظر نتيجة المفاوضات".

وفي سياق منفصل، قال عبداللهيان عن وفاة السفير الإيراني في صنعاء الذي أصيب بكورونا: "مازلنا بانتظار أجوبة مقنعة من السعودية حول أسباب تقصير أجهزتهم التنفيذية في انتقال السفير الإيراني من صنعاء".

وعن خروج القوات الأميركية من العراق، علّق قائلا: "سمعنا أخبارا سارة من وزير الخارجية العراقي حول خروج القوات الامريكية من العراق".

وفي ما يتعلق بالتعاون والمجال الاقتصادي مع العراق قال عبد اللهيان: "لدينا علاقات استراتيجية بمعنى الكلمة مع العراق. لدينا علاقات متشابكة ومؤثرة بين البلدين في مختلف المجالات، والزيارات الدينية بين البلدين تبلغ 4 ملايين زائر سنويا، وهذا رقم فريد من نوعه.. لدينا مشاريع مختلفة في قطاع الطاقة والكهرباء. اتفقنا على تسهيل النقل التجاري بين البلدين. تحدثنا مع الجانب العراقي عن إعادة فتح منفذ ألبوكمال الحدودي العراقي مع سوريا لتسهيل المشاركة في اعادة اعمار هذا البلد".

وأكد عبداالهيان خلال حديثه عن مفاوضات الاتفاق النووي ان: " التوصل إلى وثيقة موحدة خلال الفترتين السابقتين من المفاوضات، وهذه خطوة مهمة. لم نجد دور الطرف الأوروبي وعلى وجه الخصوص الفرنسي إيجابيا في المفاوضات. الدول الأوروبية الثلاث لم تقدم أي مبادرة خلال المفاوضات. لكننا استطعنا إدخال وجهات نظر إيران على مسودة المفاوضات ووافق الجميع على ذلك. نجد دور الاتحاد الاوروبي كمنسق للمفاوضات إيجابيا".

وأضاف أن الجانب الإيراني تلقى مقترحات غير مباشرة من الجانب الأميركي وتم الرد عليها، مؤكدا أنه لن يتم القبول باعطاء الكثير من الامتيازات و الحصول على القليل منها، وقال "نعلن بصراحة. إن كانوا يريدون إزالة مخاوفهم بشأن نشاطاتنا النووية فيجب عليهم رفع العقوبات بصورة كاملة. نحن جادون في المفاوضات، ولو كان الطرف الآخر يحمل هذه الجدية سنصل للاتفاق"، وثمن عبداللهيان في ذات الوقت المواقف الروسية والصينية الداعمة لإيران خلال المفاوضات.

من جانبه قال الوزير العراقي فؤاد حسين: "التقيت بالرئيس الإيراني قبل لقائي بوزير الخارجية أمير عبد اللهيان. كانت فرصة لمناقشة الوضع الأمني في المنطقة، ولا سيما في العراق. تطرقنا للعلاقات العراقية الأميريكية والاتفاق بين الجانبين بخصوص انسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق. اثناء الحوار الاستراتيجي الرابع مع اميركا في واشنطن توصلنا الى اتفاق بين الطرفين وتم اقرار مبدأ انسحاب القوات القتالية من العراق الى نهاية هذه السنة، و المعلومات المتوفرة لدينا أن هذه القوات القتالية انسحبت من العراق"، منوها بأن المستشارين والمدربين الأميركيين يتواجدون في العراق على أساس اتفاق بين البلدين.

وعن المفاوضات الإيرانية السعودية، قال: "نتطلع لانعقاد الجولة الخامسة بين ايران والسعودية".

كما أعرب عن شكره للجانب السعودي للتعاون مع العراق لنقل السفير الايراني من اليمن الى إيران، مشيرا إلى أنه "كان هناك تعاون أميركي مع السعودية بهذا المجال".

وأشار الى ان: العلاقات الأميركية الإيرانية بالنسبة للعراق ليست موضوعا خارجيا. حالة التوتر بين طهران وواشنطن تؤثر مباشرة على الوضع السياسي والأمني في العراق".

وأضاف حسين، "من منطلق المصلحة العراقية نتباحث مع الأخوة في طهران حول العلاقات الاميركية الايرانية ونتباحث مع اصدقائنا في واشنطن بهذا الخصوص أيضا. نحن لا نحمل الرسائل، بل ونناقش الآراء بصراحة، واحيانا ننتقد بعض اوجه السياسات لكل من طهران و واشنطن. ليس سرا اننا نتابع عقد حوار مباشرا بين الجانب الاميركي والجانب الايراني.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول العودة للإتفاق النووي الإيراني في فيينا، قال: "نعتقد ان الوقت قد حان لحوار مباشر بين الطرفين. العراق يلعب دورا مباشرا بهذا المجال، لأن كلا الطرفين يثقان بنا".

المصدر: RT

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان