اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد متابعون للحراك الانتخابي في معظم القوى الفاعلة في المعارضة والموالاة، ان الجميع كان ينتظر بت المجلس الدستوري لطعن «التيار الوطني الحر»، لمعرفة مصير الانتخابات النيابية ومن ثم تحديد توقيتها. ويشير هؤلاء الى ان شهر كانون الثاني سيكون مفصلياً لهذه القوى، لوضع خارطة طريق تحالفاتها ومرشحيها، وبدء العمل جدياً على تأمين الموازنات اللازمة والكلفة التشغيلية للماكينات على الارض

كما كشف هؤلاء ان المراجع الرسمية العليا تؤكد، ان الانتخابات باتت محطة ثابتة وستجري في وقتها وعلى الارجح في 15 ايار 2022، لذلك التحضيرات الجدية بدأت، وباتت الامور في مرحلة متقدمة عند الجميع، ولكن «الكُل ينتظر الكُل»، اي معرفة اسماء المرشحين ومناطق الترشيحات وكذلك التحالفات.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1964290

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف