اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 تبرز مخاوف لدى مصادر سياسية معارضة، من فقدان أي امل بالتغيّير في الانتخابات النيابية المرتقبة، لانّ مرشحيّ الحراك المدني ومجموعات «الثورة»، لن يحظوا سوى بمقاعد نيابية قليلة لن تقدّم ولن تؤخر، بسبب عدم توحيدهم ضمن لوائح محدّدة، وعدم وضعهم الخطط المستقبلية التي تعمل على إستيعاب الناخبين التوّاقين الى التغيّير الفعلي والمنتج، لا الصوري الذي لا ينفع حين يستعين بالشعارات الرنانة والكلام المعسول، مع الاشارة الى ان تلك المجموعات تواجه احزاباً قوية قادرة « على اللعب على الحبلين «، وبالتالي فهي تستعين بكل شيء للوصول الى غاياتها، مما يعني انّ الاحزاب المتخاصمة ستتحالف مهما كانت خلافاتها، للفوز بالمقاعد النيابية وعدم إيصال تلك المجموعات، لانها تتفق في ما بينها حين ترى انّ الموس وصل الى ذقنها، والى جانب الاحزاب هنالك العائلات الإقطاعية، التي ما زالت تتوارث الزعامة حتى اليوم، ما جعل لبنان نموذجاَ يقتضى به في انتقال الزعامة من الأجداد والآباء الى الأبناء والأحفاد وصولاً الى الاقارب، وآخرها الى الاصدقاء كما حصل خلال تشكيل الحكومة الحالية، وكأن لا احد يستطيع الوصول الى مناصب مهمة غير افراد تلك الاحزاب والعائلات، التي حكمت لبنان تحت عناوين النضال المستمر والكفاح من اجل الوطن، فيما الحقائق تؤكد عبر الازمان، بأنّ هؤلاء يصلون دائماً على شهادات ونضالات وتعب المحازبين، ابناء العائلات الفقيرة.

وتابعت المصادر "إنطلاقاً من هنا فحدّث ولا حرج، لذا ستتكرّر الوجوه في المجلس النيابي الجديد، والتبديل سيقتصر على أفراد الاسرة الواحدة، والتغيير سيكون عبر اختراقات قليلة جداً من جانب لوائح المجتمع المدني، أي علينا الا نتفاءل كثيراً، فالكتل النيابية عائدة مع تبدّل سيكتفي بنائب او نائبين « بالزائد او بالناقص»، فلا تحوّلات كبرى وعلى الجميع ان يفهم ذلك، مستغربة ما يكرّره البعض "بأنّ التغيّير آت في المجلس"، فيما هذا الامر يبدو مستحيلاً، لانّ الاحزاب الاساسية عائدة كـ «القوات اللبنانية» و «التيار الوطني الحر» وحزب الله، و «حركة امل» والحزب «التقدمي الاشتراكي» و «تيار المستقبل»، على الرغم من كل الشائعات بأنّ الرئيس سعد الحريري لن يخوض الانتخابات النيابية مع تياره، لكن كل شيء سيظهر في الربيع المقبل، خصوصاً انّ الاحصاءات تؤكد ما نقوله، كما ختمت المصادر المذكورة.

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1963178

الأكثر قراءة

إجراءات البنوك لا تردع المقتحمين.. ساعات حاسمة بملف الترسيم والأجواء الإيجابيّة مُسيطرة ولكن.. ميقاتي يشكو عراقيل كثيرة بملف الحكومة.. وحزب الله يتدخل للحلحلة