اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


ماذا لو رفع البنك المركزي سعر صرف الدولار الرسمي من 1500 ليرة إلى ما فوق؟ إذ يحكى بأن العام المقبل الذي بات على الأبواب قد يحمل تغييرات في السعر الرسمي ولكن ما رأي الخبير الاقتصادي في هذا المجال.

ومن هنا كان لموقع "الديار" وقفة مع الخبير الدكتور بهيج الخطيب الذي قال "ان الحديث عن رفع السعر من 1500 ليرة إلى 3000 ليرة هو حتى اللحظة يدور في فلك التكهنات فتحديد سعر صرف أي عملة يصدر بداية عن مصرف لبنان الذي يعتمد متوسط سعر الصرف في الشهر السابق بشكل دوري ويرسل البيانات إلى وزارة المالية وتقوم بإجراء اللازم.

أما الرسوم الجمركية فتتبع الآلية السابقة وعليه تحدد ما يجب ان يتم استيفاءه، وفي السنوات الماضية كانت الرسوم ثابتة نظرا لاستقرار سعر الصرف كما هو معروف، ولكن مع بداية الأزمة وانهيار مؤسسات الدول وحصول عجز غير مسبوق تغيرت قواعد اللعبة لأن بعض الوزارات حتى لم تستطع استيفاء كامل حقوقها أو تغطية عجزها فايرادات الكهرباء والماء وخلافهما المترتبين على المواطن هم حتى اللحظة رسوم 2018 و2019 وهذا أمر مستغرب".

ويضيف الخطيب بما يخص تغيير سعر الصرف فهذا الأمر هو من اختصاص وزارة المالية التي عندما تقف عاجزة تطلب من مصرف لبنان تغيير البيانات على أسس سعر الصرف الجديد وعندها تقوم برفع السعر في السوق مرة كل ستة اشهر أو كل سنة تماشيا مع الأوضاع، وربما تعود لتخفيض السعر إذا كانت الأمور السياسية والاقتصادية مؤاتية. والمطلوب هو تصحيح جباية الرسوم الجمركية لأن ما كان معتمدا في السابق تغير اليوم، وحاولت الدولة في العام الماضي دعم بعض السلع الأساسية وجاء الأمر كارثيا بعد رفع هذا الدعم مما أثر على الاحتياطي الموجود بالعملة الصعبة وهذا ضرب القوة الشرائية للمواطن، لذا وجب إعادة النظر بطريقة استيفاء الضرائب لتكون متناغمة مع الأسعار الحالية لتعويض تراجع مداخيلها أو الإبقاء على ما هو حاصل على أساس سعر صرف 1500 ليرة وهذا سيزيد العجز في الميزانية العامة بالطبع.

ويتابع "هنا لا بد من إعادة النظر برفع الرسوم الجمركية والخدماتية مثل الرسوم العقارية والهاتف والماء وغيرها ولكن وفق أي سعر؟ هنا يكمن السؤال حتى لا تنهار الليرة مجددا وتبلغ أرقاما أكبر فستضطر الدولة مجددا للرفع وهذه مشكلة كبيرة، بانتظار إجراء خطة تعافي اقتصادية والشروع بمفاوضات مع صندوق النقد الدولي عندها يمكن الوصول إلى نقطة مشتركة تسهم في ركلجة الاقتصاد ودورته".




الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟