اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكتسب تطبيق "تيك توك "شعبية هائلة على مدار فترة زمنية قصيرة جدا، وخاصة

في فئة الأطفال، وأصبح له تأثير كبير على حياة األشخاص، ومع مرور الوقت

استطاع عبور جميع الحدود، واساء الكثير أستخدمه، رغم أن التطبيقات الحديثة

ليست شريرة في حد ذاتها ومن يصممونها يقصدون الذى بل تقديم ميزات جديدة

"ومختلفة، ولكن للألسف رأي الكثير من الدكاترة والأخصائيين أن تطبيق "تيك توك

يستعمل بطريقة غير لائقة في العالم العربي التي تهدد الحياة الأخلاقية والمعايير

الإنسانية، فضلا عن الآثار النفسية الخطيرة له، ليس على حياة مستخدمه فقط وإنما

.على المجتمع

ويمكن لأي شخص أن يدخل على هذا التطبيق ومشاهدة جميع المقاطع والمشاهد

بدون التسجيل فيه مما له أضرار كبيرة على األطفال، وذلك بسبب انه يحتوي على

مقاطع سيئة وألفاظ تؤثر عليهم بأضرار كبيرة، فيجب على الأهل أن يبعدوا ابنائهم

عن هذا المرض الفتاك الذي دخل إلى جميع البيوت دون إذن من أحد، وبالتالي هناك

اكثر من مليون ناشط وناشطة يتعاملون كلهم مع أشخاص ال يعرفونهم، ومن المحتل

أن يزيد نسبة التنمر اإللكتروني حيث ستتعرض األطفال للتنمر على شكل أجسامهم

.لذى يجب على الأهل وكل

أو أشكالهم وهذا سيكون له أثر سلبي كبير عليهم مستقبالا

المساهمين والفاعلين االجتماعيين تكثيف جهودهم من أجل إيجاد حلول لهذه

.الظواهر، ونشر ثقافة التعامل مع التكنلوجيا وترشيد استعمالها، للحد من خطورتها

وسلبياتها على الفرد والمجتمع لعلى نتخلص من هذا المرض الخبيث.

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟