اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مساء الخير ، صباح الخير، ظهر الخير، عصر الخير، تاريخ من تاريخ، وزمان من زمان، فمكان من مكان، والبطل والحكاية تنطوي في بني الانسان، ها هو رأس السنة ، يسلم رأس سنة جديد، والسؤال يطرح نفسه هل هذا الرأس جديد ام هو الرأس نفسه يدور في فلك الارقام والسنين ولعبة الحياة المهم ان اقول لكم لا تنسوا ان تضعوا على الطاولة مكان لهذا الرأس لأنه ضيف لمدى عام في بيوتكم فرأس السنة هو حياة جديدة في عام جديد ورقم جديد وتاريخ جديد واجندات جديدة. كل رأس سنة وانتم بخير.

تلك السطور هي المقدمة والآن رأس الموضوع:

عام يمر وعام اخر يطل على العالم بما يعرف تاريخيا من القدم إلى اليوم عيد رأس السنة، هل فكرنا لمرة من المرات؟ لماذا تم تسمية هذا العيد برأس السنة وكأنه انسان وكائن من لحم ودم، لان اول الإنسان في قامته هو رأسه، وعندما يولد الجنين ينتظرون خروج رأسه، وعندما يتوقف الدماغ يموت الإنسان اي يتوقف رأسه عن العمل، من هنا رأس السنة هو كائن يحتفل بعيده كل عام ولكنه يبدل الارقام لنشيخ معه وتكبر فينا السنين سنين، فكيف نستعد لاستقباله طبعا نكرر انفسنا نهرع لنشتري افخم أنواع الطعام وأفخم الملابس، وسباق الحفلات والمشروب، والكوتيون، ونهرع لحجز المطاعم او نقل العزائم إلى بيوتنا الخ من برجوازيات فارغة نبحث فيها عن القشور وتغيب مضامين الحياة الاصلية. جميل ان نفرح ونلبس افخم الملابس ونسهر ونعيش ولكن قبل كل ذلك علينا أن نستقبل هذا الرأس بقناعة وفرح وسلام داخلي هذا اولا، وثانيا بصفاء الروح وغياب البغض والكره لغيرنا، وقناعة القناعة في قسمتنا في الحياة مع العمل لتحقيق النجاح والنجاح هنا نسبي بين شخص وشخص، والثراء نسبي بين شخص وشخص، والحياة هي حياة لكل الناس ولكنها تختلف بين شخص وشخص والعمر هو لكل الناس ولكن لكل إنسان عمره ، كذلك رأس السنة هو لكل الناس ولكل انسان في هذا العالم رأسه الخاص ، ولكن رأس السنة هو لكل البشر بلا تفرقة بل سواسية امامه وكأنه قانون عالمي. قانون سيحكمنا لعام بما يحمل لنا من مجهول ولكن من تعرف إلى رأسه وروحه وكان انسان تنبع منه طاقة الخير والحب للغير لن يفكر في المجهول لأنه يعيش اللحظة بحب للروح والحياة، إذن أن ضيف كل البيوت وكل انسان والعالم ليلة رأس السنة هو رأس السنة head of the year, هو غير مرئي وملموس لكنه عقل السنة يرانا كمانراه كل منا بحسب ما يجول برأسه من طاقة خير وحب او شر ودمار وعندما تكون الطاقة الغالبة هي السلام والخير والإيجابية تكون الحياة إيجابية وعندما تغلب طاقة عدم القناعة والحقد تجاه الغير والكره بسبب او بلا سبب تكون الحياة مجموعة من الضربات وعدم الامان، لأننا نحن البشر نصنع الحياة الأرضية وليست هي من تصنعنا، فالشجرة المعمرة مر عليها الف رأس سنة وبقيت معمرة حتى قطعها أحد البشر . كل عام وانتم بخير وكل رأس سنة والحياة مصدر فرح وحب لأننا في رحلة فقط لا غير افرحوا دوما أحبكم جميعا المستشار راني البيطار.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟