اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع بداية العام الجديد يقوم معظم أصحاب المولدات في لبنان بالطلب من المشتركين بدفع تسعيرة الاشتراك بالدولار الأميركي أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية اعتمادا لسعر صرف السوق الموازية، أي أن تسعيرة الاشتراك لم تعد ثابتة شهريا بالليرة اللبنانية كما كان معتمدا في أشهر السنة الماضية.

وهذا الأمر سيزيد من أعباء وهواجس المواطن اللبناني الذي عليه تتبع حركة صعود وهبوط دولار السوق الموازية بشكل دائم وخصوصا في الأسبوع الأول من كل شهر حيث عليه تسديد قيمة فاتورة مولد الحي وإلا سيقوم صاحب المولد بقطع التيار عن مشتركيه، ويعمد بعض أصحاب المولدات بطلب التسديد بالدولار بشكل مباشر حتى لا يدخل في لعبة "الجدل والفرضيات" في حال تقلب سعر السوق.

وفي هذا الاطار يقول رئيس تجمّع أصحاب المولدات عبدو سعادة بأن التجمع لم يتبن التسعير بالدولار الأميركي بل بما يعادله بالليرة اللبنانية ونحن لا نقوم بتسعير الكيلواط للمشترك بل وزارة الطاقة هي من تقوم بالتسعير وعلى هذا الأمر نطلب من أصحاب المولدات بطريقة "المونة" بأن يحصلوا على بدل الاشتراك بقيمة الليرة اللبنانية بحيب سعر الصرف اليومي وليس بالدولار الكاش، طبعا ومن يخالف هناك وزارة الاقتصاد هي التي تلاحق وتحاسب وتقاضي فنحن في التجمع لسنا ضابطة عدلية ولا يحق لنا أن نقوم مقام الدولة".

وكان سعادة أشار في وقت سابق: "طالبنا وزارة الطاقة والقضاء بوضع جدول التسعير الذي تعتمده أمام الرأي العام ليقولوا كيف يتم التسعير ولكن لم يعطينا إياه أحد ولم يتم وضعه أمام الرأي العام.

مضيفا: أنا بتحدّاهن يطلعوا معنا على الهواء نقعد قدام الكاميرا ويحطوا جدول التسعير وبتقعد معن اللجنة التقنية لنحكي بالأرقام لتشوفوا الظلم اللي عم يصير فينا. بدي قلّو للمواطن ما حدا سألان عنّك ونحن ما بدنا نطفي الموتيرات" والتسعيرة حسب جدول وزراة الطاقة التي خالفوها والتي لن نلتزم فيها: "الكيلووات عالساحل 5900 ليرة لبنانية وبالجبل 6590 ليرة لبنانية والرسم الثابت رح نعملو 50 ألف وكل 5 أمبير بتصير 50 ألف ليرة لبنانية."

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟