اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت معلومات "الديار" إلى أن الأزمة الناشئة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وحزب الله من جهة أخرى عمّقت وتُعمّق الهوة التي تحول دون إجتماع مجلس الوزراء، حيث من المتوقّع أن يكون لهذه الأزمة إنعكاس مباشر على عمل الحكومة – حتى في حال إجتمعت – خصوصا على صعيد المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والتي تبقى مداولات الحكومة معه سرّية حتى الساعة، وهو أمرٌ لا يُعجب التيار الوطني الحر وحزب الله، ويُهدّد بتعقيدات أصعب بكثير من إجتماع لإقرار موازنة من المفروض أنها تحوي الإصلاحات التي يُطالب بها صندوق النقد الدولي، والتي تُعتبر شرطا أساسياً لتوقيع برنامج مساعدة معه.

ويبقى القول أنه في ظلّ دولار تخطّى الثلاثين ألف ليرة لبنانية في السوق الموازية، أصبح المواطن اللبناني يعيش على وتيرة هذا الدولار الذي أصبح مرجعاً لتسعير كل السلع والبضائع، وهو ما يجعل حياته تتوقف على بورصة المضاربين العابثين بأمنه الغذائي، تحت أنظار أجهزة أمنية ورقابية لا تمتلك القرار بملاحقة المخالفين المحميين من قبل أصحاب النفوذ.

موقع "الديار" - الصفحة الرئيسية

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1967139

الأكثر قراءة

جعجع وباسيل يتنافسان بتصعيد دفتر الشروط بوجه استحقاقي المجلس والحكومة برّي المرشح الأوحد لرئاسة المجلس... والفوز مُحقق خارج التسويات ميقاتي يجمع رصيده بدعم فرنسي... و«القوات» تسعى لتسويق نواف سلام