اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلقى كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، انتقادا بشكل غير مباشر بسبب رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني.

وارتبط اسم مبابي بالانتقال إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء تعاقده مع باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الحالي.

الفرنسي باتريس إيفرا، نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق والذي وُلد في منطقة بوندي التي وُلد بها مبابي، أكد أن اللاعب الفرنسي يُخفي شيئا ما.

وقال إيفرا في تصريحات لصحيفة "لو باريسيان " الفرنسية: "مبابي لديه تعليم جيد، أحب أن أرى له هفوة حين يتحدث، ولكني أجده منسقاً للغاية ".

وأضاف: "أحب مبابي، هو نظيف للغاية ولكنه يخفي شيئاً ما، حين استمع إليه يتكلم أشعر وكأني أستمع إلى رجل سياسي ".

وعلى الرغم من أن إيفرا لم يصرح بأن ما يخفيه مبابي هو رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد، إلا أن ذلك بدا واضحا بعدما وجه له بعض الانتقادات على مستوى الأداء.

وواصل إيفرا حديثه: "أتمنى على أرض الملعب أن يفكر في الفريق أكثر من أهدافه الشخصية، مبابي نجم وليس مجرد لاعب في الفريق ".

يذكر أن الكثيرين حملوا مبابي مسؤولية خروج فرنسا المبكر من كأس أمم أوروبا "يورو 2020 " في الصيف الماضي، فشله في تسجيل أي هدف خلال البطولة، وإهدار ركلة الترجيح الحاسمة ضد سويسرا في ثمن النهائي.

كيليني يزيل قناع رونالدو من يوفنتوس

حاول جورجيو كيليني، مدافع يوفنتوس الإيطالي، إزالة ما أسماه بـ "قناع كريستيانو رونالدو "، زميله السابق في الفريق بعد رحيله عن صفوفه.

ورحل رونالدو عن يوفنتوس بعد انطلاقة موسم 2021-2022 في الدوري الإيطالي، لينضم لفريقه الأسبق مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي مثله من قبل خلال الفترة من 2003 إلى 2009.

وقال كيليني في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا ": "رونالدو تم استخدامه كقناع لإخفاء مشاكل النادي ".

وواصل قائد يوفنتوس حديثه: "لقد كان رونالدو لاعباً مهماً، وبوجود لاعب كبير مثله، من الأسهل أن يكون القناع لإخفاء المشاكل ".

وأوضح: "لقد توقعت موسماً صعباً بعد رحيل رونالدو، ولكننا تقريباً نفس فريق الموسم الماضي، ولكن بدون رونالدو، مع إضافة مويس كين ومانويل لوكاتيلي ".

وضم اليوفي الإيطالي مويس كين في الخط الأمامي من إيفرتون خلال ميركاتو صيف 2021، بالإضافة للتعاقد مع لاعب الوسط مانويل لوكاتيلي قادما من ساسولو.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها كيليني عن رحيل كريستيانو رونالدو، حيث اعتبر في وقت سابق أن توقيت رحيل اللاعب البرتغالي أثر على الفريق.

وقال كيليني في وقت سابق: "رحيل رونالدو المتأخر أثر سلبياً على نتائج اليوفي مطلع الموسم ".

في المقابل، أكد ليوناردو بونوتشي، مدافع يوفنتوس الآخر، أن الفريق بات يلعب بشكل أفضل بعد رحيل كريستيانو رونالدو.

وقال بونوتشي في تصريحات سابقة: "الفريق بات يلعب بشكل جماعي بشكل أفضل بعد رحيل رونالدو، لقد فقدنا تلك الخاصية في وجوده ".

وأردف: "كنا نحاول وضعه في أفضل وضعية معتقدين أن ذلك سيمنحنا الحل في جميع المباريات، ولكن مع رحيله نحاول استكشاف التواضع الحقيقي الذي يخدمنا ".

علماً بأن يوفنتوس عانى من بداية كارثية في السكودتو هذا الموسم، تمثلت في تحقيق نقطتين في أول 4 مباريات، مما تسبب في وضعية الفريق الحالية باحتلال المركز الخامس بفارق 11 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

قصة "توقيع منقوص " أعاد أنشيلوتي إلى ريال

لم يكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد الإسباني الحالي، هو المرشح الأول لقيادة الفريق خلفا للفرنسي زين الدين زيدان.

وتولى أنشيلوتي تدريب "الميرينغي " قبل بداية الموسم الحالي، خلفا للفرنسي زين الدين زيدان، الذي قرر الرحيل عن ريال مدريد بسبب عدم تلقي الدعم المطلوب من إدارة النادي.

جيوفاني برانشيني، وكيل أعمال ماسيمليانو أليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي الحالي، أكد أن موكله كان قريبا للغاية من تدريب ريال مدريد.

وقال برانشيني في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو " الكاتالونية إن أليغري توصل بالفعل لاتفاق مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، على تولي قيادة الفريق.

وأوضح: "المدرب كان على بعد خطوة واحدة من أن يصبح مدرب ريال مدريد في أيار، وتم الاتفاق على كل شيء ".

واستدرك: "الصفقة كانت قد تمت ولم يتبق وقتها إلا أن يضع أليغري توقيعه على العقد، ولكن أليغري اختار العودة إلى يوفنتوس في النهاية ".

وعاد أليغري في صيف 2021 لتولي تدريب يوفنتوس الذي تركه في عام 2019، بسبب خلافات مع مجلس الإدارة وقتها، لتقرر إدارة ريال مدريد التعاقد مع أنشيلوتي.

يذكر أن زيدان لم يعد إلى التدريب بعد رحيله عن الريال، بعدما قاد الفريق الملكي إلى تحقيق 11 لقبا في ولايتين، أبرزهما 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا ولقبان لليغا.

السيتي يتفوق للمرة الأولى في التاريخ على اليونايتد

تجاوزت عائدات مانشستر سيتي، الموسم الماضي، تلك التي حققها جاره اللدود مانشستر يونايتد، لأول مرة في التاريخ، بحسب تقرير كشفت عنه شركة المراجعة (كي بي إم جي).

وساهم حصد لقب البريميرليغ وبلوغ نهائي دوري الأبطال في إنعاش خزائن السيتيزن بـ644 مليون يورو الموسم الماضي، بزيادة 17%  مقارنة بالموسم الذي سبقه.

من جانبه، حقق اليونايتد الذي طالما هيمن ماليا على البريميرليغ في الأعوام الأخيرة، 557 مليون يورو في نفس العام متأثرا بخسارة نهائي الدوري الأوروبي وعدم رفع درع الدوري الإنكليزي للعام الثامن على التوالي، بينما فشل "الشياطين الحمر" في الفوز بأي بطولة منذ أربعة أعوام.

لكن هذه الأرقام تظهر أيضا مدى تأثير جائحة كوفيد التي أدت لإقامة جانب كبير من مباريات الموسم الماضي بدون جمهور.

ومع عودة المشجعين إلى الملاعب حدث انتعاش اقتصادي من بيع المأكولات والمشروبات في أيام المباريات، وكذلك حقوق البث التلفزيوني، وهو ما قد يعني استعادة اليونايتد للصدارة المالية في كرة القدم بإنكلترا.

ويعول قطب مانشستر الأحمر على سعة ملعبه أولد ترافورد الذي يحوي 20 ألف مقعد إضافي مقارنة بملعب الاتحاد معقل قطب المدينة الأزرق.


الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله