اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التعميم فعل فعله في السوق الموازية واستمر الدولار في تراجعه حتى حدود ال 28 الف ليرة ووصل خلال النهار الى 25 الف ليرة , ولكن يخشى من معاودة ارتفاعه خلال الويك اند مع تدخل التطبيقات غير الشرعية وبعض التجار في البقاع الذين سيحاولون شراء المزيد  من الدولارات

وقد  صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي: "بناء ً على مقررات الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في حضور وزير المآل يوسف الخليل وحاكم مصرف لبنان  رياض سلامة يوم الثلاثاء الواقع فيه ١١ كانون الثاني ٢٠٢٢ والذي جاء فيه ما يلي: اضافةً الى المفاعيل الاساسية للتعميم 161 يحق للمصارف زيادةً عن الكوتا التي يحق لها شهرياً سحبها بالليرة اللبنانية واصبحت تأخذها بالدولار الاميركي على منصة Sayrafa ان تشتري الدولار الاميركي الورقي من مصرف لبنان مقابل الليرات اللبنانية التي بحوزتها او لدى عملائها على سعر منصة صيرفة من دون سقف محدد.
يودّ حاكم المركزي التأكيد ان مصرف لبنان مستمر في تنفيذ هذا القرار".

في هذا الاطار ، تستشهد مصادر مالية ومصرفية مطلعة بالمنطق القائل إن "العرض والطلب يحتّمان تراجع سعر صرف الدولار الأميركي في السوق الموازية"، وتؤكد الأمر "بعد صدور التعميم ١٦١وتعديلاته اللاحقة الذي يعطي المواطن، إن كان مودِعاً أو أي مواطن، دولارات من المصارف بحسب سعر صرف منصّة "صيرفة"، إلا إذا كانت المافيا النقدية التي تتحكم بالسوق الموازية والتطبيقات المنتشرة باتت أقوى من تعاميم مصرف لبنان والإجراءات التي يتخذها لضبط سعر صرف الدولار".

وتُلفت إلى أن "التعميم ١٦١ كان سمح للمودِعين الذين يملكون حسابات بالليرة اللبنانية، بسحب ودائعهم ورواتبهم بالدولار الأميركي وفق سعر منصّة مصرف لبنان".

وتُضيف: كما أدخل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تعديلاً على التعميم 161 أعلن عنه عقب خروجه من اجتماع ترأسه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وضمّ وزير المال يوسف الخليل. فاستناداً إلى التعميم 161 الصادر عن المجلس المركزي في مصرف لبنان، تم إدخال بند يعطي الحق للمصارف في زيادة الكوتا التي يحق لها شهرياً سحبها بالليرة اللبنانية، وأصبحت تحصّلها بالدولار الأميركي عبر منصّة "صيرفة"، وبدون أي سقف.

وتشير المصادر إلى أنه "بعد بلوغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية حوال ٣٤ ليرة ليرة، عاد وتراجع إلى ما دون الـ٢٩ ألف ليرة بعد صدور التعميم ١٦١وتعديلاته حيث يمكن لأي مواطن تحويل "ليراتِه" إلى "دولار" بحسب منصّة مصرف لبنان"، وعزت الأسباب إلى الآتي:

-أولاً: تخفيض سعر صرف الدولار في السوق الموازية، وهذا ما يحدث اليوم نتيجة العرض والطلب.

-ثانياً: "لَمّ" الليرات اللبنانية الموجودة في المنازل وبين أيدي المواطنين للحَدّ من التضخم وتخفيف نسبة الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بعدما وصلت إلى مستويات قياسية.

-ثالثاً: إعادة الاعتبار لدور مصرف لبنان في موضوع ضبط سعر صرف الدولار بعدما تراجع هذا الدور في المدة الأخيرة نتيجة المضاربات وتركيز البنك المركزي على دعم السلع والمحروقات والأدوية، بينما كانت النقطة الأساس هي الدولار وضبطه لأنه يشكّل المنطلق لضبط الأسعار أخرى.

وتوضح ختاماً، أن "التعميم ١٦١ لن يكون قادراً على لجم سعر صرف الدولار إذا لم تواكبه عودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع، وإطلاق خطة التعافي التي تتضمّن تنفيذ الإصلاحات الموعودة وإعادة الثقة إلى القطاع المصرفي اللبناني".

انخفاض المحروقات

وادى انخفاض الدولار الى انخفاض اسعار المحروقات

وصدرامس جدول جديد لتركيب أسعار المشتقات النفطية، وسجّل انخفاضاً في سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 2200 ليرة لبنانية، والمازوت 11600، أما الغاز فانخفض 9800 ليرة.
وأصبحت الاسعار على النحو الآتي:
- البنزين 95 أوكتان: 375600 ليرة
- البنزين 98 أوكتان: 388400 ليرة
- المازوت: 398400 ليرة
- الغاز:349700 ليرة

وعزا عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس سبب تراجع الأسعار امس  إلى "الانخفاض في سعر صرف الدولار في الأسواق الحرّة المحلية". وأضاف: أبقى مصرف لبنان سعر صرف الدولار المؤمَن من قبله لاستيراد 85 في المئة من البنزين، على 24600 ليرة. أمّا سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الأسعار لاستيراد 15 في المئة من البنزين والمحتسب وفقاً لأسعار الأسواق الموازية والواجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً، فاحتسب بمعدل 31237 بدلاً من 32187 ليرة. وبالنسبة الى أسعار النفط المستوردة، فلم تلحظ أيّ تعديل".

وتراجعت اسعار المحروقات بعد ظهر امس بمقدار 6400 للبنزين 95 اوكتان و6600 ليرة للبنزين 98 اوكتان ةوالمازوت 35 الف ليرة والغاز 30100 ليرة وعزا البراكس الاسباب الى انخفاض الدولار ىفي الاسواق الموازية وابقى مصرف لبنان سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد 85 في المئة من البنزين على 24600 ليرة اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد 15 في المئة من البنزين والمحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والواجب على الشركات المستوردة والمحطات تامينه نقدا احتسب بمعدل 31237 بدلا من 32187 ليرة

الرغيف على الطريق

كما أكد نقيب أصحاب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف ان "مع انخفاض سعر صرف الدولار سينخفض سعر ربطة الخبز".

وقال في تصريح "لدينا مصروف هائل من المازوت الذي يتم تسعيره بالدولار وذلك يؤثّر بشكلٍ كبير في سعر الرغيف".

وأضاف "الدراسات التي تقوم بها وزارة الاقتصاد لا تعطي ربحاً أكثر من 10 في المئة وهذا يؤثّر في المؤسسات الصغيرة وفي حال غيابها لن تستطيع المؤسسات الكبيرة تغطية حاجة السوق".

بدوره، أكّد ممثل أصحاب تجمع المطاحن بول منصور أن "لا نية لرفع الدعم عن القمح والطحين".

وكشف عن "إشكالات حصلت في الفترة الأخيرة"، مؤكداً أنه "تم حلها ووتيرة دفع الاعتمادات عادت الى طبيعتها".

وأردف "نسبة كبيرة من إنتاج الطحين يعتمد على الفريش، وتوصلنا إلى حل لهذا الأمر اليوم فلا مشكلة بعد الآن مع وزارة الاقتصاد ووضعنا خطة جديدة معها".

وأوضح منصور أن "الكلفة السنوية لدعم القمح تتراوح ما بين 150 الى 200 مليون دولار".

ورداً على سؤال حول الأخبار عن تهريب الطحين الى سوريا، أجاب "اي فرق في السعر بين بلد وآخر سيؤدي الى تهريب، ولكن لا معلومات دقيقة لدينا".

وأكّد "زيادة الطلب على الطحين المخصص لصناعة الخبز العربي بنسبة تتراوح بين 20 الى 30 %"، موضحاً أن "ارتفاع الطلب على الطحين يمكن أن يكون سببه أن اللبنانيين يأكلون مزيدا من الخبز بسبب عدم قدرتهم على شراء اللحوم والأرزّ وغيرها".

اسعار السلع تحلق ى

اما بالنسبة لاسعار السلع والمواد الغذائية فما زالت تحلق وتباع على اسعار تفوق ال34 الف ليرة للدولار والسؤال اين مصلحة حماية المستهلك

 

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور