اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهم القضاء الأميركي جماعة «حراس القسم» بالتآمر بهدف التمرد، لضلوعها في اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من كانون الثاني العام الماضي، في حين استدعت لجنة التحقيق البرلمانية شبكات التواصل الاجتماعي للإدلاء بشهاداتها حول الواقعة.

وقد أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه تهم التآمر بهدف التمرد لمؤسس جماعة «حراس القسم» اليمينية المتطرفة و10 أعضاء آخرين في الجماعة، لدورهم في اقتحام مبنى الكونغرس.

واعتقل مؤسس الجماعة ستيوارت رودز Stewart Rhodes في ولاية تكساس، ويواجه أيضا تهما أخرى بارتكاب جرائم مرتبطة باقتحام مبنى الكونغرس.

وقالت وزارة العدل في بيان إن تهمة التآمر بهدف التمرد الموجهة لرودز تشير إلى أنه تآمر مع المتهمين الآخرين لاستخدام القوة لرفض تنفيذ القوانين التي تنظم انتقال السلطة الرئاسية في 20 كانون الثاني من العام الماضي.

وفي السياق ذاته، أعلنت لجنة التحقيق البرلمانية في اقتحام الكونغرس أنها استدعت الخميس 4 شبكات للتواصل الاجتماعي للإدلاء بشهاداتها أمامها.

والشركات التي استدعيت للمثول أمام اللجنة هي «ألفابت»، الشركة الأم ليوتيوب، وميتا (فيسبوك سابقاً)، وريديت وتويتر.

واللجنة النيابية مكلّفة بالنظر فيما إذا كان الرئيس السابق دونالد ترامب أو المحيطون به ضالعين في الهجوم الذي شنّه حشد من أنصار الملياردير الجمهوري على مقرّ الكونغرس في السادس من كانون الثاني 2021.

وقالت اللجنة إنهّا قرّرت استدعاء المسؤولين عن هذه الشبكات الاجتماعية الأربع للإدلاء بإفادتهم أمامها تحت القسم، بعدما تبيّن لها أن الطلبات التي وجهتها إليهم في السابق للتعاون معها قوبلت بـ «ردود غير كافية».

وهناك سؤالان يشكلان أهمية خاصة بالنسبة لأعضاء اللجنة، وهما: كيف ساهم انتشار المعلومات المضلّلة في هذا الهجوم؟ وهل اتخذت هذه الشبكات الاجتماعية تدابير لمنع منصّاتها من أن تصبح أرضاً خصبة للتطرّف؟ وما هي هذه التدابير؟

أمر مخيب

وقال رئيس اللجنة النائب الديمقراطي بيني تومسون «إنه لأمر مخيب للآمال أن نكون، بعد أشهر من العمل، ما زلنا نفتقر إلى الوثائق والمعلومات اللازمة للإجابة على هذه الأسئلة الأساسية».

وتريد اللجنة من تويتر -الموقع الذي كان يُعتبر منصة التواصل المفضلة لترامب- تزويدها بمعلومات تتعلّق بما جرى عبره من محادثات مفترضة «تتعلّق بالتخطيط للهجوم على الكابيتول هيل وتنفيذه».

ويؤكّد أعضاء في اللجنة أن تويتر كان يعلم، قبل السادس من كانون الثاني 2021، أن هناك خطراً بوقوع أعمال عنف في ذلك اليوم.

أما استدعاء موقع يوتيوب للإدلاء بإفادته أمام اللجنة فسببه مقاطع الفيديو التي كان المتظاهرون يبثونها عبر المنصة مباشرة أثناء وقوع الهجوم. وشدّد تومسون على أنه «لا يمكننا السماح لمزيد من التأخير في عملنا المهم»، مطالباً الشبكات الاجتماعية بالتعاون مع اللجنة.

وفي الواقع، فإنّ اللجنة تسابق الزمن لأنها تريد أن تنشر خلاصة تحقيقاتها قبل الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني 2022، والتي يواجه فيها الديمقراطيون خطر خسارة أغلبيتهم في مجلس النواب.

وإذا خسر الديمقراطيون هذه الأغلبية فمن المرجح أن تحل الأغلبية الجمهورية الجديدة هذه اللجنة. 

الأكثر قراءة

عيد إنتقال السيّدة العذراء... يوم وطني جامع لكلّ اللبنانيين رسالة ميدانيّة قويّة من المقاومة الى العدو الإسرائيلي : إحذروا المغامرة! الواقع المعيشي للبنانيين يعيش على وتيرة دولار السوق السوداء