اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يؤكد وزير بارز في «الثنائي الشيعي»، وهو كان تبلغ من دوائر بعبدا ان رئيس الجمهورية سيوقع مراسيم المساعدات الاجتماعية العائدة لوزارته، لكنه عدل في رأيه ولم يوقع حتى الساعة اي مرسوم، بل على العكس خرج منذ ايام ببيان لتبرير رفض التوقيع.

وأكد الوزير المذكور اننا امام ازمة سياسية حقيقية، حيث لا حلول للازمة الحكومية، ولم يحصل اي تواصل من الرئيس نجيب ميقاتي بالجهات المعنية بالتواصل الحكومي في «الثنائي الشيعي» لنقاشها في عزمه الدعوة الى جلسة حكومية متى وصلته الموازنة من وزير المال يوسف الخليل. ويكشف الوزير ان في الاساس الموازنة لم تنته، وهناك ازمة كبيرة تعوق اصدارها، خصوصاً لجهة عدم توحيد سعر صرف الدولار، وعلى اي سعر صرف سيتم تحديد الصادرات والواردات وكلفة الموازنة، رغم ان كل الجباية ومداخيل الدولة في المطار والمرفأ والجمارك والاتصالات والكهرباء والدوائر العقارية والميكانيك، وكل المرافق العامة لا تزال وفق السعر الرسمي 1508 ليرة؟

وكشف الوزير ان هناك تخبطاَ كبيراً داخل الحكومة ووزاراتها، بغض النظر عن عدم اجتماعها، فليس هناك من رؤية اقتصادية او سياسية او مالية موحدة، ويتابع: بصراحة حزب الله على سبيل المثال غير مرتاح لكيفية التفاوض مع صندوق النقد الدولي وهو يرفض في الاساس تنفيذ إملاءاته وشروطه، والتي تنزل بـ"الباراشوت" ومن دون نقاش، والذي يثير "نقزة" حزب الله، ووفق الوزير المعني نفسه، انه لا يعرف ماذا يدور داخل جلسات الفريق الوزاري والصندوق، ولا احد يخبره بما يجري، رغم انه مكوّن سياسي واساسي في الحكومة ومجلس النواب والبلد.

وأضاف الوزير ان هذه الحالة من انعدام الوزن والتخبط تنطبق ايضاً على فقدان السيطرة على سعر صرف الدولار والادوار المشبوهة التي تؤديها جهات داخلية ومافيات معروفة مع بنوك في بريطانيا وتركيا والتي تساهم في رفع الدولار وتخفيضه. فهل يعقل ان يكون التلاعب في السعر بحدود 6 آلاف ليرة خلال 3 ايام، هذا يعني ان هذا التلاعب سياسي وامني وليس وفق علم اقتصادي او مؤشرات حقيقية بل مصطنعة ووهمية.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1969214

الأكثر قراءة

قيل لسعد الحريري...