اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


ماذا عن الانخفاض "السريع والكبير" في سعر صرف دولار السوق الموازية في الساعات القليلة الماضية وما هي التبعات والتداعيات؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها، وللوقوف أكثر عند ما حصل توجهنا بالسؤال إلى الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة الذي أفادنا ببعض المعطيات.

 يقول عجاقة لموقع "الديار": "بداية إبرز أسباب انخفاض سعر صرف دولار السوق الموازية يكمن في ضخ كمية من الدولارات في السوق والناتج عن التعميم رقم 161 والبيان الذي صدر عقب اجتماع رئيس مجلس الوزراء وحاكم مصرف لبنان ووزير المالية، وسحب الليرات من السوق، وهذا الامر يعني بأنه لا مصلحة لأحد من اليوم فصاعدا بشراء الدولار من السوق الموازية على السعر المتداول وهو أعلى من سعر منصة صيرفة وهذا ما أدى الى انخفاض السعر على ما هو عليه حاليا".

يتابع: "ايضا ما صدر ليل أمس من بيان مشترك للثنائي الشيعي "أمل - حزب الله" بعودتهما إلى طاولة حوار مجلس الوزراء لاقرار الموازنة العامة وبحث خطة التعافي الاقتصادية فهذا لعب دورا أساسيا لأنه لم يعد هناك رهان على أن الوضع سيفلت كما كان سابقا، أضف إلى ذلك بأن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أشار في حديث تلفزيوني بالحرف الواحد بأنه قادر على ضخ الدولارات في السوق لفترة زمنية وهي إلى حين موعد حصول الانتخابات النيابية المقبلة".

يختم عجاقة: "السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر انخفاض سعر صرف الدولار وهل هناك القدرة لدى الحاكم على ضخ الدولارات في السوق، والجواب منوط باجتماعات مجلس الوزراء فإذا سارت الامور بدون مناكفات ومشاحنات فليس هناك من مبرر لعودة الدولار الى الارتفاع ولا لزيادة الاسعار في المواد الاستهلاكية والحياتية، الا اذا وقع حادث أمني، لا قدر الله، فعندها سيعاود الدولار ارتفاعه وكل ما يتعلق به، لذا لا يمكن التنبوء بما سيحصل أو سيكون في الغد. والأهم هو اذا نجحت الحكومة في اقرار الموازنة العامة وانجاح خطة التعافي الاقتصادي فعندها ستسير الأمور على ما يرام، واذا أخفقت فالأمور بكل تأكيد ستكون كارثية وسوداوية".



الأكثر قراءة

ما هو عدد نواب التيار الوطني الحر في إنتخابات 2022؟