اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، في مؤتمر صحافي، "ان أولى أولوياتي صحة وطبابة قوى الأمن الداخلي، ولا أقبل أن يتعرض اي عنصر أمني لأي إصابة ولا يستطيع دخول المستشفى أو تأمين دواء لأولاده وعائلته، وواجبات الدولة تأمين كل حقوق العناصر الأمنية".

وقال: "صحة عناصر القوى الامنية خط أحمر وموضوع لن نتهاون به".

واشار الى "ان 107 مليون و500 الف دولار هي موازنة طبابة واستشفاء عناصر قوى الامن الداخلي يجب ان يتم تأمينها بقيمتها الفعلية، اما بالنسبة للامن العام فموازنتهم المطلوبة هي 287 مليار ليرة". وقال: "أضع المسؤولين امام مسؤولياتهم لتأمين الحلول".

وتابع:" أولى أولوياتي كوزير داخلية صحّة عناصر قوى الأمن الداخلي وطبابتهم والاستشفاء، فلن نقبل أبداً ألا يتمكّن العنصر الأمني من الاهتمام بصحّته أو صحّة أحد أفراد عائلته في وقتٍ يتمّ إرساله لمكافحة الجريمة أو لتوقيف مجرم أو حماية الأملاك والمسؤولين في الدولة".

واضاف:" ثروة الدولة ليست بأملاكها بل بقواها الأمنية ولا يعتقدنّ أحدٌ من المسؤولين أنّ هناك أيّ ملك أهمّ من صحّة الإنسان "كيف بيقدر حدا ينام وفي عنصر أو ضابط يمكن يموت بسبب عدم القدرة على الاستشفاء؟".


الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف