اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد مرور عامٍ ونصف على الإنفجار المروّع الذي أدمى قلوب اللبنانيين، إنفجار مرفأ بيروت، لا تزال ليليان شعيتو تحاول مصارعة آلامها الجسدية والنفسية.

الزوجة التي كانت تجول في شوارع بيروت الساعة 6:10 مساءً بغية شراء هدية لزوجها، لم تكن تعلم أن هذه اللحظة ستقلب حياتها رأساً على عقب، حيث أودى بها الإنفجار إلى غيبوبة دامت خمسة أشهر مع كسور في جسدها وجمجمتها.

إستفاقت ليليان على خبرين، الأول هجران زوجها لها والثاني حرمانها من ولدها الوحيد الذي لم يبلغ السنتين، كل هذا بموافقة المحكمة الشرعية التي سمحت لأهل الأم برؤية الطفل أربعة ساعات أسبوعياً، لكن زوجها قدم طعن بهذا الحكم.

اليوم ليليان تحارب العجز وظلم زوجها والمحكمة الشرعية، إذ أنها حتى اليوم لم ترى طفلها سوى مرتين وعبر تطبيق الفيديو.

لكنها تحاول الإستمرار حيث أنها خضت لأربعة عمليات وأصبح بإمكانها تحريك أطرافها والتفاعل عن طريق البكاء.

أما عن جديدها، فقد أكّد الأطباء أنها لتستعيد عافيتها فهي بحاجة ماسة لعلاج فيزيائي يتوافر فقط في بلجيكا وألمانيا وتركيا، وبينما كانت تستعد للسفر، فوجأت عائلة شعيتو بقرار حجر صحي تقدّم به زوجها أمام المحكمة الشرعية.

أي أن ليليان اليوم ممنوعة من السفر إلى الخارج للعلاج إلا بإذن من زوجها الذي لطالما إعترض على سرد قصتها في الإعلام.

لا عجباً أن تستطيع المرأة التي حاربت الموت من النهوض مجدداً معانقةً طفلها في أحضانها. ولا عجباً أن تقف المحكمة الشرعية موقف إنصافٍ ولو لمرة. 

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟