اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 بعد أن أطلقت شركة "Netflix " فيلم "أصحاب... ولا أعز" في بطولة مشتركة لبنانية مصرية شارك فيها نخبة من نجوم الصف الأول منهم الممثل والمخرج جورج خباز، الممثلة والمخرجة نادين لبكة، مقدّم البرامج والممثل عادل كرم، الممثلة دياموند بو عبود، الممثل ومقدّم البرامج فؤاد يمين، النجمة المصرية منى زكي، والممثل الأردني أياد نصار، لاقى الفيلم أصداء ضخمة في كلا الشارع اللبناني والمصري وانقسمت الآراء بين مؤيد ومرحّب بالعمل وبين من اعتبره مخالفا لقيم المجتمع العربي. وانتقد البعض أداء الممثلين معتبرين أن النسخات الأخرى للفيلم بالنخسة الفرنسية والإنكليزية وغيرها أقوى وأن الإخراج ضعيف.

وفي هذا الإطار كان لموقع "الديار" مقابلة خاصة مع الممثل والمخرج جورج خباز، حيث قال إن "التجربة كانت جميلة جدا. فريق العمل رائع من جميع الممثلين الى المخرج وسام سميرة الى المنتجين ماريو حداد وجان لوقا شقرا ومحمد حفظي".

وأشار خباز الى أن "شركة "Netflix" قامت بشراء الحقوق لهذه النسخة (والتي هي النخسة رقم 19 لهذا الفيلم) لتكون أول انتاجا عربيا لها، وهذا الأمر مهم جدا كون الفيلم لبناني."

ومن المعروف عن خباز أنه لا يشارك في أعمال ليست من إخراجه أو كتابته، فعلّق على الموضوع قائلا: "أنا أكتب من قلة "النصوص الحلوة"، وعندما يعرض علييّ نصا جميلا وقويا مثل "أصحاب... ولا أعز" بالطبع سوف أقبل الدور."

وتابع: "أعجبت بنصّه من وقت صدور النخسة الإيطالية الأصلية عام 2016 وتمنّيت أن أترجمه الى عمل مسرحي بيوم من الأيام ودارت الأيام لأشارك به في نسخة عربية سينمائية ".

ولفت خباز الى أن " الفيلم يطرح نماذجا لمواضيع عدة منها الخيانة الزوجية، المثليين، الصراع بين الأجيال، ومشكلة الهواتف الخليوية. جميعها موجودة في مجتمعنا وبكثرة، لكن الفيلم لا يعطي حلولا أو يحرّض على ظاهرة معينة بل جمعها كلها "على طاولة واحدة".

وعن دوره كأب في الفيلم، قال خباز إن: " الشخصية عززت الحوار بين الأب وابنته وبنيت على أساس الثقة بينهما، والثقة هي التي ستؤثر على خيارات الإبنة في المشهد الذي تقوم فيه بالإتصال بوالدها لتخبره أن صديقها دعاها لقضاء الوقت في منزله بغياب والديه"، معتبرا أن "التشجيع على الحوار بين الأهل وأولادهم مهم وأساسي وهو من النقاط الذي ركّز عليها الفيلم."

وأضاف: "اذا أصبحت "أب" يوما ما، سوف أربّي أولادي على أسس وقيم وأخلاق. وعندما يكبر الولد سوف أترك له الحرية في الإختيار، فنحن كأهل لا نستطيع أن نحجز حرية أولادنا، ليس لنا الحق بهذا! ومن قال أن المبادئ والقيم التي تربّينا عليها نحن جميعها صح؟ على سبيل المثال، المناهج التربوية في لبنان كارثية! أساليب التربية تتغير مع تقدم الأجيال وهذا واقع علينا أن نتقبله!".

وعن الضجة الإيجابية والسلبية التي لاقها الفيلم، اعتبر خباز أن "الفيلم حقيقي جدا وجريء، والمواضيع الذي يطرحها واقعية فـ"حاج بقى نتخبّى ورا أصبعنا!" علينا أن نطرح الأمور مثل ما هي دون ابتزال الحقائق لكي نصل الى حلول لمجتمعاتنا "المكبوتة".  

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟