اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مصدر ديبلوماسي عن رد فعل مصدر سعودي رفيع حول الورقة اللبنانية وقال انه تعامل معها بالكثير من "الاستخفاف"، لافتا الى "ان المكتوب فيها بشأن سلاح حزب الله مجرد "فذلكة" سياسية لبنانية معتادة لا يمكن تسييلها الى افعال، ولهذا فان ما قبل الورقة هو كما قبلها ولا شيء تغير...".

الا ان الجديد، بحسب المصادر الديبلوماسية نفسها، تحوّل الورقة الخليجية بعدما اكملت دورتها بالحصول على الاجوبة اللبنانية الى وثيقة رسمية ومكتوبة لدى دول الخليج ستحتفظ بها لمدة معقولة غير محددة زمنيا على "الطاولة"، وسيحصل الرد تبعا لتطورات الحوار السعودي مع ايران ومسرح العمليات العسكرية في اليمن، دون ان يتم اهمال ما يحصل في فيينا، ولان بنود الورقة فضفاضة فانها ستكون حمالة اوجه بالنسبة لدول الخليج التي بامكانها اعتبارها "قميص عثمان" جديد للتصعيد، بما ان الرد حول السلاح لم يكن مقنعا، هذه اذا لم تتحرك الامور ايجابيا في الاقليم. وفي المقابل قد تستخدم الوثيقة "للنزول عن شجرة التصعيد" اذا بدأت ملامح التسوية بالاقتراب، عندها يمكن الاشادة بالردود التفصيلية والتعهدات حول مختلف القضايا الاخرى، وفتح الباب امام "حوار" ثنائي حيال كيفية تنفيذ القرارات الدولية.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1973826


الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان