اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الى أن الولايات المتحدة تنسحب من الشرق الأوسط، بينما تحل الصين محلها بتوسيع علاقاتها مع دول المنطقة من خلال استثمارات في مشاريع البنية التحتية والتعاون في مجال الأمن والتكنولوجيا.

وشهد شهر كانون الثاني الماضي، زيارة خمسة مسؤولين من دول الخليج لبحث التعاون في مجال الطاقة والبنى التحتية. وفي الوقت الذي تعهد فيه أكبر دبلوماسي في تركيا بالقضاء على "التقارير الإعلامية التي تستهدف الصين"، ضغط وزير الخارجية نحو تحقيق تقدم في اتفاقية استثمار 400 مليار دولار وعدت الصين بها البلد.

وأضافت الصحيفة ان تعمل الصين تعمل على تعزيز علاقاتها مع أصدقاء وأعداء واشنطن في المنطقة، في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من الإجهاد في الشرق الأوسط، بعد عقود من الحروب والاضطرابات وسعيها للحد من تورطها بالمنطقة.

ورأت الصحيفة أن الصين لا تزال بعيدة عن منافسة دور الولايات المتحدة الضخم في المنطقة، إلا أن دول الشرق الأوسط تتطلع وبشكل متزايد إلى بكين. وهذا التطلع ليس فقط حتى تشتري الصين نفط دول المنطقة ولكن رغبة أيضا في أن تستثمر الصين في البنية التحتية وللتعاون في مجال التكنولوجيا والأمن، وهو توجه قد يزيد لو قررت الولايات المتحدة الخروج.

واعتبرت الصحيفة أن الصين تسعى لتقديم نفسها كبديل على الولايات المتحدة في دول المنطقة، مشيرة إلى أن الدور الصيني يرتكز في الجانب الاقتصادي تجنبا للصدام مع المصالح الأميركية. وعزت اهتمام الصين بالشرق الأوسط إلى حاجتها للنفط، لافتة إلى أنها تشتري نصف نفطها الخام من دول الخليج.

 هذا وتتصدر السعودية قائمة مصدري النفط الى بكين، وهي في حاجة مستمرة لها نظرا لتطور اقتصادها الذي يعد الثاني في العالم. من جهة أخرى ضخت الصين خلال السنوات الأخيرة استثمارات في البنى التحتية بالمنطقة ووقعت عقودا لتزويد دوله بتكنولوجيا الاتصالات والعسكرية. 

سبوتنيك

الأكثر قراءة

لا تغيرات كبيرة في المشهد الرئاسي اليوم... والعين على موقف باسيل عطب كبير يصيب «الحزب» و«التيار»... وبري وميقاتي وجنبلاط لن يتراجعوا الراعي يلتقي ملك الاردن ويوجه كلاما لاذعا الى المسؤولين اللبنانيين