اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر مواكبة للوضع الحكومي بأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تشاور مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصولاً إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسواهم من أصدقائه العرب والغربيين، بحيث نصحوه بأن يقبل بالواقع الحالي، باعتبار أن استقالته ستفجّر الوضع الداخلي المأزوم، وقد تصل الأمور إلى فوضى عارمة، وعندها من الطبيعي ستطير الإستحقاقات الدستورية النيابية والرئاسية. وهذه الأجواء انسحبت على الداخل اللبناني بعد نصائح أُسديت له أيضاً من بكركي ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، الذي شجّعه يومها على عدم الإستقالة، مهما بلغت ظروف التعطيل، فعليه أن يستمر لتقطيع هذه المرحلة المفصلية والخطيرة، ناهيك إلى تفهّم وتقبّل "نادي رؤساء الحكومات السابقين" لكل ما يحيط بحكومة ميقاتي من عوائق وحواجز ومطبّات.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1975370

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!