اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علّقت حكومة السويد على ادعاءات أفادت بأن أجهزة الرعاية الاجتماعية تنتزع أطفالا مسلمين من ذويهم، مؤكدة أن هذه الادعاءات زائفة ومضللة وتستهدف إثارة التوتر في المجتمع.

وشددت وزارة الخارجية السويدية على ما وصفته بـ "حملة التضليل"، على أن الأخصائيين الاجتماعيين يحتاجون إلى أمر محكمة لإبعاد أطفال عن آبائهم. وقالت إنه "في حالة حدوث ذلك فإن فرضية العمل تتمثل في أنه سيتم لم شمل الطفل بوالديه وتحت رعاية وإشراف مهنيين مدربين. أي قرار تتخذه أجهزة الخدمة الاجتماعية بما يتضمن حالات يتم فيها فصل الطفل مؤقتا عن والديه يضع دائما سلامة ورفاه الطفل في المقام الأول".

وتمّ تدوال أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة عن تفريق السلطات السويدية أطفالا مسلمين عن ذويهم.

وقالت هيئة الدفاع النفسي السويدية والتي تأسست لمواجهة المعلومات المضللة إن "المزاعم يمكن إرجاعها إلى موقع إلكتروني يصدر باللغة العربية يتضامن مؤسسوه مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

وبحسب الادعاءات "يتم تسليم الأطفال إلى أسر حاضنة غير مسلمة ويجبرون على أكل لحم الخنزير وشرب الكحول".

وقال ميكائيل توفيسون رئيس عمليات الهيئة للإذاعة السويدية العامة إن الهدف من الحملة هو "خلق صورة سلبية للسويد".

وقال وزير الهجرة والاندماج أندرس يغمان، إن "الأكاذيب يجب أن تواجه بالحقائق". وأضاف أن "المسلمين والأئمة في السويد ينأون بأنفسهم عن هذه الدعاية والمعلومات المضللة".

المصدر: "أسوشيتد برس"+تويتر

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله