اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن "استعجال الحكومة باقرار الاعتمادات اللازمة سببه الرئيسي قطع الطريق على تحميل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مسؤولية أي تأجيل لاستحقاق الانتخابات النيابية، خاصة بعد خروجه قبل أيام ليعلن ان لا أموال لانجاز الانتخابات"، لافتة في حديث لـ "الديار" الى "ضغوط خارجية كبيرة تمارس في هذا المجال تجعل كل فريق يسعى جاهدا لتفادي تحميله اي مسؤولية في هذا المجال".

وتضيف المصادر: "رغم خروج وزير الداخلية بسام المولوي بالأمس ليعلن انجاز وزارته جميع الإجراءات القانونية والإدارية المطلوب القيام بها وفق المواعيد والجدول الزمني الذي يرسمه قانون الإنتخابات المعدل، الا ان احتمالات اجراء الانتخابات في مواعيدها وعدم اجرائها تبدو متساوية باعتبار ان هناك اكثر من فريق سياسي مصلحته الا تجري هذه الانتخابات وبالتالي سيعمد الى تطييرها في حال سنحت له أي فرصة".

وتؤكد المصادر أن "كل الأحزاب دون استثناء ستخسر من عديد نوابها، حتى "القوات اللبنانية" التي تصور نفسها ليل نهار كأنها الأقوى وستستلم وحيدة الزعامة المسيحية فهي الأخرى ستسجل أيضا خسارات والأرجح ان كتلتها ستنخفض الى حدود 11 نائبا، لكن مما لا شك فيه ان خسارة "التيار الوطني الحر" ستكون الأكبر".

بولا مراد - الديار

https://addiyar.com/article/1978029

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف