اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ان الاتحاد الأوروبي سيكون قادرا على التعامل مع انقطاع جزئي لواردات الغاز من روسيا.

وأثار تصاعد التوتر مع موسكو بشأن أوكرانيا مخاوف بشأن تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا، مما دفع الاتحاد إلى مراجعة خططه الطارئة لمواجهة صدمات الإمداد ودفع مسؤولي التكتل والولايات المتحدة إلى البحث عن إمدادات بديلة.

وقالت فون دير لاين للصحافيين في ستراسبورغ الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي تحدث مع الولايات المتحدة وقطر ومصر وأذربيجان ونيجيريا وكوريا الجنوبية عن زيادة شحنات الغاز والغاز الطبيعي المسال، إما من خلال شحنات إضافية أو مبادلات عقود.

وتورد روسيا إلى أوروبا نحو 40% من إمدادات الغاز الطبيعي. وارتفعت أسعار الغاز في القارة حيث اصطدم نقص العرض مع ارتفاع الطلب في اقتصادات تنهض من تداعيات جائحة كوفيد-19 العام الماضي، مع واردات أقل من المتوقع من روسيا.

وقالت فون دير لاين "تحدثنا أيضا مع كبار موردي الغاز الطبيعي المسال… لنسأل عما إذا كان بوسعنا مبادلة عقود لصالح الاتحاد الأوروبي"، مضيفة أن "اليابان مستعدة للقيام بذلك".

وتابعت "تؤتي هذه الجهود ثمارها الآن بشكل واضح".

وقالت اليابان الأسبوع الماضي، إنها ستحول بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا استجابة لطلبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وسجلت واردات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية مستوى قياسيا مرتفعا بلغ نحو 11 مليار متر مكعب في كانون الثاني، جاء أقل من نصفها بقليل من الولايات المتحدة.

وتبلغ مستويات تخزين الغاز في أوروبا حاليا نحو 34%.

وقالت فون دير لاين "إن الوقف الكامل لإمدادات الغاز الروسي سيتطلب إجراءات إضافية".

وأضافت أن "الحشد العسكري الروسي بالقرب من حدود أوكرانيا أكد حاجة أوروبا للحد من اعتمادها على الغاز الروسي، وسيساعدها على ذلك التحول المزمع إلى الطاقة المتجددة".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعرب أمس الثلاثاء، عن استعداد بلاده لمواصلة إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا حتى بعد 2024، لكن بشرط وجود طلب من المشترين في أوروبا وربحية.

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله