اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الخميس إن «النوايا الخفية» للمجلس العسكري الحاكم في مالي أجبرت باريس وشركاءها الأوروبيين على إعلان سحب قواتها المخصصة لمحاربة الإرهاب في البلد الأفريقي، وجاء القرار عقب تدهور العلاقات بين باريس وباماكو في الفترة الأخيرة.

وأضاف ماكرون -في مؤتمر صحفي بباريس- أن الأوروبيين لا يشاطرون حكام مالي العسكريين «إستراتيجيتهم ولا أهدافهم الخفية»، موضحا أن باريس وحلفاءها المشاركين في «قوة برخان» و»قوة تاكوبا» سيسحبون قواتهم بطريقة منسقة مع الأمم المتحدة والجيش المالي، على أن تعيد هذه القوات انتشارها قرب الحدود المالية إلى جانب القوات النيجيرية.

وقال البيان المشترك لفرنسا وشركائها (14 دولة أوروبية+ كندا) إن الشروط السياسية والعملياتية والقانونية لم تعد متوفرة لاستمرار نشاطها العسكري في مالي».

وأضاف أن باريس وشركاءها عبروا عن «رغبتهم في مواصلة التزامهم في منطقة الساحل»، حيث ينشط تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية.

وشدد البيان على أنه «من أجل احتواء التوسع الجغرافي المحتمل لأنشطة المجموعات الإرهابية المسلحة باتجاه جنوب المنطقة (الساحل) وغربها يعرب الشركاء الدوليون عن استعدادهم للنظر في تقديم دعمهم إلى البلدان المجاورة في خليج غينيا وغرب أفريقيا بناء على طلباتها».

تدهور العلاقات

وتدهورت العلاقات بين فرنسا ومالي منذ تراجع المجلس العسكري الحاكم في البلد الأفريقي عن اتفاق لتنظيم الانتخابات في شباط الحالي، واقتراحه الاحتفاظ بالسلطة حتى عام 2025.

كما نشر المجلس العسكري في مالي أيضا متعاقدين خاصين من روسيا، الأمر الذي قالت عنه بعض الدول الأوروبية إنه يتعارض مع مهمته في مالي.

وقال الرئيس السنغالي ماكي سال -في المؤتمر الصحفي مع نظيره الفرنسي- إن محاربة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل «لا يمكن أن تكون شأن الدول الأفريقية وحدها».

وأضاف أن الاتحاد الأفريقي سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعا مع السلطات المالية بشأن المرحلة الانتقالية.

الأكثر قراءة

باسيل يرفع سقف الهجوم على ميقاتي و«الثنائي»... فهل يُحضّر معاركه الدستورية والشعبية؟ إنعقاد الجلسة الحكومية أحدث تقارباً «مبطّناً» بين «التيار» و«القوات»... فهل تتحرك بكركي؟ لقاء مرتقب بين لجنة من «الوطني الحر» وحزب الله لتطوير بعض بنود «تفاهم مار مخايل»