اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أيام قليلة على رحيل الفنان القدير سامي كلارك، وفي حديث خاص لـ «الديار» مع ابنته ساندرا، استعادت بعضاً من الذكريات ومما عاشته مع والدها، لا سيما في السنوات الأخيرة.

تؤكد ساندرا أنه منذ سنوات عديدة تعرض كلارك لعارض صحي نتيجة مشاكل في صمام القلب، إذ دخل يوماً الى البيت وهو شاحب اللون، وبظرف ثوانٍ سقط أرضاً وشعرنا بأنه يفارق الحياة، حيث أجرينا له الاسعافات اللازمة. وفي هذه اللحظة طلبت من الرب يسوع أن ينقذه وفعلاً هذا ما حصل، ليخبرني أبي لاحقاً أنه رأى يسوع في منامه قبل هذا العارض بيوم، وكان يؤشر له في الحلم بأن حياته لم تنتهِ بعد.

وتابعت: «وبعد ذلك، عاش الفنان سامي كلارك سنوات عديدة بشكل طبيعي إلى أن عاد وأصيب بالتهاب في صمام القلب، فمكث شهراً للعلاج في المستشفى، وبدأ يتماثل للشفاء، حتى ان والدتي وفي مساء السبت اي قبل ليلة من وفاته، أكدت لي أن وضعه تحسّن كثيراً، إلى أن ما حصل كان عكس ذلك، فامتلأت رئتاه بالماء وتوقف قلبه وتركنا. كانت صدمة كبيرة لنا ولم نكن نتوقع أن نخسره بهذه الطريقة، إلا أنني أشكر الله لأنه منحه هذه السنوات الإضافية، فرآني أتزوج وأؤسس عائلتي وأنجب حفيدته سيانا التي كان يعشقها».

وقالت: «الأهم الآن أنه مع يسوع في السماء، «مرتاح ومبسوط» في عالم أجمل بكثير من هذه الحياة العابرة التي نعيشها، حتى ان الرب يسوع ملأني قوة سلاماً، مع أنني أحزن وأبكي على الفراق والاشتياق، إلا أنني أشعر بنعمة كبيرة تحل عليّ، وهذا ما نشعر به عندما نسلّم قلوبنا ليسوع».

ختمت ساندرا: «عَمِل الرب بحياة سامي كلارك وأعطاه فرصة ثانية بعد العارض الصحي الذي تعرض له، وكل عزائي اليوم هو أن والدي كان طيباً ومحبوباً من الجميع، وهو الآن مع يسوع في ملكوته».

وقد توفي الفنان سامي كلارك عن عمر يناهز الـ73 عاماً في مستشفى الروم في بيروت، فجر الأحد الماضي، إثر مشاكل في القلب.

واشتهر كلارك بعدد من الأعمال الفنية أبرزها أغنية شارة المسلسل الكرتوني «غرندايزر»، التي لاقت شهرة واسعة في لبنان والعالم. وكان من أبرز الفنانين اللبنانيين الذين اشتهروا بالأغاني الأجنبية كما العربية.

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب