اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تزداد رغبتنا في تناول الطعام بشكل مفاجئ بعض الأحيان، ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلا أن هذه الرغبة قد تنذر بوجود نقص إحدى المواد الأساسية في الجسم.

سلط خبيرالتغذية الأسترالي "لي هولمز"في بحث جديد الضوء على أهمية الانتباه إلى ازدياد الشهية لتناول طعام محدد بشكل مفاجئ، حيث يمكن أن يشير ذلك إلى احتمالية وجود عيوب في الجسم.

وقال "لي" إن الرغبة الشديدة في تناول الطعام غالبا ما تكون ناجمة عن نقص المعادن الأساسية، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية بمرور الوقت، وأضاف: "في بعض الأحيان عندما لا تعطي جسمك ما يحتاجه، يمكن أن يسحب اللافتات ويحتج".

وقسم خبراء التغذية حالات الرغبة الشديدة بتناول مادة ما إلى عدة أقسام حيث تشير كل حالة إلى وجود نقص معين في الجسم:

عند الشعور برغبة كبيرة لتناول الشوكولاتة أوالمكسرات أوالفول، فقد يشير ذلك إلى نقص المغنيزيوم الموجود في بذور اليقطين وبذور الشيا والفول السوداني وحليب الصويا والسبانخ.

الرغبة الشديدة في تناول السكر قد يكون دليلا واضحا على نقص في الزنك والكروم والحديد والكالسيوم والمغنزيوم

شغف الحلوى والمشروبات الغازية والوجبات الخفيفة السكرية الأخرى يظهر الافتقار إلى المعادن النادرة بما في ذلك الكروم والتريبتوفان والفوسفور، ووفقا للخبراء كلها ضرورية للطاقة وإصلاح الخلايا والتمثيل الغذائي الصحي.

الشعور بالرغبة لتناول وجبة مالحة، قد يكون إشارة إلى خلل في الإلكتروليت، والذي قد يحدث بعد ممارسة الرياضة أو من الجفاف، وقال الخبير"لي": "عندما يفقد الشخص الكثير من الصوديوم، بسبب التمارين الشديدة، قد يبدأ جسمه في اشتهاء الملح".

الشعور برغبة شديدة لتناول المشروبات الغازية أوالمياه الغازية، قد يكون دليلا على نقص الكالسيوم في الجسم، ويشير الخبراء إلى أهمية التوجه في هذه الحالة لشرب الحليب أو تناول الخوخ واللفت والبروكلي المليئين بالكالسيوم.

الشعور برغبة كبيرة لتناول اللحوم: قد ينذر بنقص الحديد في الجسم و نقص البروتين في النظام الغذائي.

ويشير خبراء التغذية إلى أهمية مراقبة نسب المعادن والفيتامينات في الجسم بشكل دائم، واتباع نظام غذائي يحتوي على كل العناصر الغذائية لضمان الحفاظ على صحة الجسم.

المصدر : Daily Mail

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب