اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفضت نقابة المهندسين في بيروت قرار هدم إهراءات مرفأ بيروت وإزالتها، نتيجة تضررها بسبب انفجار المرفأ، مؤكدة أن هذا القرار يدمّر أحد المعالم الأساسية لأكبر تفجير شهده لبنان، ودعت إلى تدعيم هذا المبنى الذي يمثل الذاكرة الجماعية للمدينة وسكانها.

وأوضحت النقابة في بيان أنها ترفض هذا القرار لأنه يعمل على إزالة شاهد على جريمة أصابت جميع السكان، وأثرت بالأخص على العاصمة وسكانها، كما أن التحقيق لم ينجز بعد، ولا يجوز المس بأي جزء من المبنى قد يكون دليلا يستعان به خلال التحقيق.

وشددت على أن إعادة إعمار وتأهيل المرفأ لا يجب أن تجري بشكل مجتزأ، بل ضمن رؤية شاملة ومخطط توجيهي واضح يعيد التفكير بشكل شامل بالمرفأ وخدماته وإمكانيات دمجه مع محيطه، كما دوره الاقتصادي، وعلاقته مع باقي المرافىء المحلية والإقليمية -باستثناء مرافىء الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة- بالإضافة إلى إعادة إحياء قطاع النقل البحري والبري وضرورة حماية وصيانة وتطوير المنشآت المرفئية.

واعتبرت نقابة المهندسين أن أي مبادرة إعمار أو ترميم، خاصة في ما يتعلق بالمرفأ والاهراءات، لا بد وأن تحصل بمشاركة الناس ومعرفة مفصلة منهم، وإعادة إعمار أي جزء منها يتعلق بشكل يومي بحياتهم اليومية وذاكرتهم وحاجاتهم.

وأكدت أن السلامة العامة هي مهمتنا الأساسية في نقابة المهندسين، خاصة في هذا البلد الذي يتعرض بشكل مستمر لحقبات تدمير يتلوها مشاريع إعادة إعمار بشكل عشوائي وخاطىء، مشددة على أنها المرجعية العلمية والهندسية الأولى في لبنان، ومن مهامها الأساسية متابعة كل الشؤون الهندسية، خصوصا المشاريع التي يطال تأثيرها كل لبنان.

كما اكدت من الناحية العلمية والهندسية، أن كل المنشآت المتضررة يمكن تدعيمها وترميمها مهما بلغ حجم الأضرار الإنشائية التي تعرضت لها، لذا فمن الضروري العمل على تدعيم الإهراءات المتضررة.

وأعلنت النقابة في بيانها أنه يقينا منها بأنه لا بد من إيجاد الحلول التقنية المناسبة للحفاظ على هذا المبنى وحمايته، وتعقيبا على ما ورد سابقا، مطالبة بإشراك المجتمع الذي له حق الاطلاع على مشاريع من هذا النوع، خصوصا لما لسكان المدينة من ارتباط بهذا المعلم، كما أنه ملك عام وذو استخدام عام وللناس الحق بتقرير مصيره.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة