اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقل الجيش الأميركي مجموعة كبيرة من معتقلي تنظيم "داعش" المصنّفين على لوائح "الخطرين" من ثلاثة سجون تقع تحت سيطرته بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، إلى سجن "الثانوية الصناعية" بمحيط حي غويران جنوبي المدينة. وأثارت عمليات النقل شكوكا عميقة إزاء أهدافها، إذ أن سجن الثانوية الصناعية كان قد شهد قبل أقل من شهرين هجوماً عنيفا أدى لهروب عدد كبير من المعتقلين بعد تدمير أجزاء واسعة منه، بفعل الغارات الجوية الأميركية التي استهدفته آنذاك.

وشبّهت مصادر محلية في محافظة الحسكة الخطوة الأميركية غير المنطقية "بلعبة الكرة والكؤوس السحرية"، مشيرة إلى أنها "تأتي في ضوء تزايد أنشطة الجيش الأميركي في ترحيل ونقل مجموعات من التنظيمات الإرهابية المرتبطة به في سوريا، إلى جبهات القتال ضد الجيش السوري والروسي في البادية السورية، وإلى جبهات أوكرانيا بمواجهة الجيش الروسي".

وكشفت مصادر محلية شرقي سوريا أن "الجيش الأميركي بالتعاون مع تنظيم قسد الموالي، له قاموا بنقل المئات من معتقلي وسجناء تنظيم داعش من الصف الأول، من عدد من السجون التي تقع تحت سيطرته وهي سجن كامب البلغار، وسجن معمل الغاز، وسجن القاعدة الأميركية في مديرية حقول الجبسة، والتي تضم الآلاف من المسلحين الأجانب والعرب، في مدينة الشدادي النفطية جنوبي الحسكة". 

سبوتنيك"

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله