اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مصدر بارز في المستقبل، ان هناك امتعاضا من حركة الرئيس فؤاد السنيورة الذي، وما ان قال الرئيس سعد الحريري كلمته، حتى تحرك محاولا ان «يرثه» سياسيا ويتزعم الساحة السنية مستغلا غياب الممثل الاقوى للطائفة السنية، والامر بدا واضحا من مؤتمره الصحافي الاول الذي حاول خلاله جس نبض ترشحه بديلا عن الحريري قبل ان يعدل، نتيجة الامتعاض السني الذي لاقاه كلامه الاول.

ويجزم المصدر بان السنيورة لم يجد له مكانة شمالا بعدما قطع نواب الازرق ممن ترشحوا من طرابلس الى عكار والمنية الضنية ومن ابرزهم سامي فتفت وعثمان علم الدين وهادي حبيش وكذلك القيادي السابق في تيار المستقبل مصطفى علوش الطريق على السنيورة ولا سيما ان علوش رفض كسر قرار الحريري على الساحة الطرابلسية وترؤس لائحة مدعومة من السنيورة فقرر ان يكون مبدئيا بلائحة تضمه الى سامي فتفت وعثمان علم الدين، ولو ان الاخير(علم الدين) لم يحسم امره بالنسبة للائحة بعد.

هذه الاجواء تقاطعت مع ما اوضحه علوش في اتصال مع الديار اذ قال : اتفهم قرار السنيورة ومخاوفه لكنني بالتأكيد لا اخوض المعركة الانتخابية لكسر قرار الحريري بل لتخفيف الضياع وعبء الغياب عن الساحة السنية ومنعا للطارئين واصحاب رؤوس الاموال والتابعين لحزب الله من السيطرة على المقاعد. ويفهم من كلام علوش انه لن يكسر قرار الحريري ويكون بلائحة مواجهة لقراره.

جويل بو يونس - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1987291

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة