اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أمام تجمع انتخابي في مدينة كيكيندا الصربية اليوم الاثنين: "أعتقد أن صربيا لا يجب أن تنضم إلى الناتو. صربيا بلد حرّ ومحايد عسكريا، وهي تعرف كيف تحمي أرضها وأجواءها. أود أن أقول لكم شيئا: من واجبنا أن نغفر لكن من واجبنا أيضا ألا ننسى. ألا ننسى بويانا توشيتش البالغة 11 شهرا من عمرها، والتي قتلت في قرية ميرداري قرب مدينة كورشومليا. ألا ننسى ميتيتسا راكيتش الصغيرة التي قتلت في مدينة باتاينيتسا. ألا ننسى سانيا ميلينكوفيتش الصغيرة التي قتلت في مدينة فارفارين. لا نجرؤ أن ننسى ذلك".

وأضاف: "سنكون أقوى بكثير مما كنا عليه حينها، عندما كان المتكبرون المتغطرسون يقصفون ويعتدون علينا وعلى بلادنا".

وأسفرت المواجهة المسلحة، عام 1999، بين الانفصاليين الألبان من "جيش تحرير كوسوفو" من جهة وقوات الجيش والشرطة الصربيين من جهة أخرى، عن عمليات قصف يوغوسلافيا السابقة (المكونة من صربيا والجبل الأسود آنذاك) من قبل قوات الناتو. ونفذت عمليات القصف بدون موافقة مجلس الأمن الدولي على أساس مزاعم الدول الغربية عن قيام السلطات اليوغوسلافية بعمليات تطهير عرقي ضد الألبان، ما أدى إلى حدوث كارثة إنسانية في إقليم كوسوفو.

وأسفرت غارات الناتو التي استمرت من 24 اذار حتى 10 حزيران 1999 عن مقتل أكثر من 2,5 ألف شخص بينهم 87 طفلا وخسائر مادية نقدر بـ 100 مليار دولار.

المصدر: "تاس"

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟