اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين الحين والآخر، تطلّ أزمة المحروقات برأسها على المشهد الحياتي للمواطنين، الأمر الذي يثيرُ موجة من التخبّط والهلع، ويعيدُ الطوابير مجدداً إلى محيط المحطّات.

حالياً، ووسط الحرب الروسية - الأوكرانية، ما زالت أسعار النفط العالمية في مسارها التصاعدي منذرة بالمزيد من الارتفاع، وهو الأمر الذي ينعكسُ بشكل مباشر على لبنان الذي يستورد كافة المشتقات النفطية من الخارج. ولهذا السبب، شهدت أسعار المحروقات، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً اضافياً، إذ ازداد سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 14000 ليرة، و98 أوكتان 14000 ليرة، والمازوت 30000 ليرة، والغاز 8000 ليرة. كذلك، كان لارتفاع سعر الدولار تأثيرٌ أيضاً على التسعيرة لا سيما أن 15% من سعر صفيحة البنزين يحتسب وفق دولار السوق السوداء في حين أن نسبة الـ85% المتبقية من السعر تحتسب بناء لسعر دولار منصة "صيرفة".

في هذا الإطار، يقولُ عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس في حديث خاص لموقع "الديار" إن "سعر النفظ عالمياً وسعر الدولار يحددان أسعار المحروقات محلياً".

وأكد البراكس أن "جدولاً جديداً لأسعار المحروقات سيصدر هذا الأسبوع ومن المتوقع نهار الجمعة"، لافتاً إلى أن "المحطات تبيعُ البنزين بشكل طبيعي".

وأضاف البراكس أنه "من المرتقب أن ترتفع أسعار المحروقات في الأيام المقبلة بسبب ارتفاع برميل النفظ في الخارج، حيث ارتفع من 100$ إلى 117$ وسعر صرف الدولار في الأسواق اللبنانية، وسعر دولار صيرفة".

وفي المقابل قال ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا في حديث خاص لموقع "الديار" إن "لبنان يتأثر بعاملين: الأول ارتفاع النفظ عالمياً، والثاني هو التوتر واقفال البنوك حيث تأثر دولار السوق السوداء ودولار صيرفة تباعاً بهذه الأزمة".

وكشف أن "جدول أسعار المحروقات من المرتقب أن يصدر غداً، وستشهد صفيحة البنزين ارتفاعاً".

وختم أبو شقرا "لا وجود لأزمة البنزين، والبضاعة متوفرة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟