اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر متابعة وعليمة أن التركيز في موضوع الانتخابات النيابية محصور حاليا في وضع اللمسات الاخيرة على تشكيل اللوائح قبل ٥ أيام من اقفال باب الانسحاب امام المرشحين، في حين تنتهي مهلة تقديم اللوائح في ٤ نيسان.

واللافت أن الانتخابات قد تفتقد الميثاقية مع غياب الممثل الأبرز للسنة في لبنان تيار المستقبل، والخشية من تجاوز المقاطعة السنية السنية الـ ٧٥ ٪، حتى ان المرشحين السنة منعوا من القيام بجولات انتخابية من قبل شباب المستقبل في الطريق الجديدة وصيدا واقليم الخروب والبقاع، حتى ان تحركات الرئيس السابق فؤاد السنيورة، ما زالت تفتقد القبول الشعبي في كل المناطق، فيما دعوات بعض المرشحين التحريضية ضد حزب الله والحض على حمل السلاح ومواجهته والطلب من سفارة عربية في بيروت مده بالسلاح لمواجهة حزب الله، لم تلاق الصدى عند شباب المستقبل.

وتؤكد المصادر أن الرئيس سعد الحريري يقود عملية المقاطعة من مركز اقامته في الامارات، ويعمل على تطويق السنيورة ويتصل برموز العائلات التي تتجاوب معه، وقد كشفت التطورات على الارض أن الحريري ما زال الاقوى سنيا، وهذا ما دفع المرشح السني على لائحة 14 آذار في البقاع الى وضع فيتو على دخول مرشح القوات اللبنانية الى اللائحة خوفا من نقمة المستقبل عليه. وقد تجاوب الاشتراكي مع تمنيات المرشح السني محمد القرعاوي، وهذا ما خلف انزعاجا قواتيا من الاشتراكي قد ينعكس على تحالف الاشتراكي والقوات في الشوف وعاليه.

رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1989758


الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!