اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم السبت، أن إيران والقوى العالمية قريبون للغاية من التوصل لاتفاق بخصوص إحياء اتفاق 2015، النووي، لكبح برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

وكانت المحادثات النووية قريبة من التوصل لاتفاق عندما طرحت روسيا مطالب على الولايات المتحدة في اللحظات الأخيرة، حيث أصرت على أنه ينبغي ألا تؤثر العقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا على التبادل التجاري مع إيران.

وأدلى بوريل بتصريحاته أمام منتدى الدوحة الدولي.

وكان منسق الاتحاد الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا، قال أمس الجمعة، إنه سيسافر إلى طهران، اليوم السبت؛ للاجتماع مع كبير المفاوضين الإيرانيين.

وأمس الجمعة، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ما زالت تواصل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها ستعمل مع حلفائها على زيادة الضغط على إيران إذا أخفقت الدبلوماسية.

ويبدي المسؤولون الأميركيون قدرا من الحذر في تقييمهم لجهود إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى في عام 2015، والذي يفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات صارمة مفروضة على الاقتصاد الإيراني.

وذكر سوليفان للصحافيين على طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن في رحلتها إلى بولندا، أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال حل عدد من القضايا التي كانت ضرورية لعودة واشنطن إلى الاتفاق ”على أساس التزام مقابل التزام“.

وأضاف: ”لا تزال هناك قضايا لم تُحل. لا يزال هناك عمل لم يتم… ما زلنا نسعى إلى نتيجة دبلوماسية حول ذلك تعيد كبح البرنامج النووي الإيراني. بالطبع إذا لم تنجح الدبلوماسية سنعمل وقتئذ مع شركائنا الدوليين لزيادة الضغط على إيران“.

ويوم الخميس، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إن القضية الأساسية بالنسبة لإيران وهي رفع العقوبات، لم تُحل بعد بالكامل.

وأضاف عبداللهيان في مؤتمر صحافي في بيروت: ”إذا كانت الولايات المتحدة (دولة) عملية يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في المدى القصير“.

وبدأت إيران وقوى كبرى لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين)، منذ أشهر، مباحثات في فيينا لإحيائه، تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت منه أحاديا في 2018.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف