اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت مصادر تجارية اليوم الاثنين أن وحدة شحن تابعة لشركة توتال إنرجيز الفرنسية استأجرت بصفة مؤقتة ناقلة لتحميل خام أبوظبي في أوائل أيار إلى أوروبا في خطوة نادرة.

وأضافت المصادر أن عملية المراجحة لخام الشرق الأوسط إلى أوروبا بدأت بعد أن تجنب المشترون الأوروبيون النفط الروسي في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا.

وقال مستشار كبير في البيت الأبيض الجمعة إنه واثق من أن أوروبا عازمة على وقف ما تبقى من صادرات النفط والغاز من روسيا مع استمرار حرب موسكو في أوكرانيا.

وقال داليب سينغ نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) ”لدينا الثقة في أن أوروبا تفهم الرسالة وهم عازمون على وقف هذا المصدر الأخير لعائدات التصدير“.

وصادرات النفط هي المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية للكرملين وقد دعا كثيرون داخل الاتحاد الأوروبي إلى وقف مدفوعات النفط لأنها تمول بشكل فعال حرب روسيا في أوكرانيا.

كما يعتبر الغاز مصدرا رئيسيا آخر للإيرادات بالنسبة لروسيا ، لكن لم تتم مناقشة حظره بشكل فعال على مستوى الاتحاد الأوروبي بسبب اعتماد التكتل عليه.

وقال سينغ، المسؤول في البيت الأبيض عن فرض العقوبات على روسيا، إن المناقشات حول هذا الموضوع مستمرة.

وأضاف: ”من المهم أن يفعلوا ذلك بأسرع ما يمكن، وأن يفعلوه بطريقة ذكية“.

من جانبها، أوصت منظمة الطاقة الدولية والمفوضية الأوروبية، الخميس الماضي، بضبط مستويات التدفئة والتبريد في المباني وتشجيع العمل أكثر من المنازل إلى جانب سلسلة إجراءات بسيطة أخرى يمكن أن تساعد في خفض اعتماد أوروبا على مصادر الطاقة الروسية.

ويسعى الاتحاد الأوروبي لإيجاد بدائل لمصادر الطاقة الروسية بعد غزو موسكو لأوكرانيا، خاصة وأن دوله تستورد 40 % من احتياجاتها من الغاز من روسيا، ويهدف التكتل إلى خفض واردات الغاز الروسي بنحو الثلثين هذا العام.

وعدّد فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية تسعة ”إجراءات صغيرة“، يمكن اتباعها يوميا للمساهمة في خفض استهلاك الطاقة.

وقال بيرول: ”نحن نوصي المواطنين الأوروبيين بكيفية القيام بما عليهم لتوفير المال على أنفسهم من أجل تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية والمساعدة في تحقيق أهدافنا المناخية“.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية والمفوضية الأوروبية إلى أن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد أسرة أوروبية في توفير أكثر من 450 يورو بمعدل وسطي سنويًا، إضافة إلى تجنب استهلاك 220 مليون برميل من النفط أيضًا في السنة.

وأوصت وكالة الطاقة الدولية بخفض مستويات التدفئة في المنازل، وتقليل استخدام المكيفات الهوائية صيفًا، وتنظيم درجة حرارة سخانات المياه ”لزيادة الكفاءة“، وحضت أرباب العمل على تشجيع العمل من المنازل.

أما الاقتراحات الأخرى فتركزت على استخدام السيارات ”بشكل اقتصادي أكثر“ ومشاركتها بين أشخاص عدة، وضبط درجة حرارة مكيفات الهواء داخلها لتكون أعلى بمعدل 3 درجات مئوية، إضافة إلى خفض السرعة على الطرق السريعة وترك السيارات في المنازل أيام الآحاد في المدن.

وحضت الوكالة الناس على المشي واستخدام الدراجات الهوائية للرحلات القصيرة ووسائل النقل العام والقطارات بدلا من الطائرات.

وأضاف بيرول أن ”هذه الاقتراحات عملية وسهلة التنفيذ وتم تطبيقها بشكل متكرر في سياقات مختلفة“، في إشارة إلى حملات مكافحة التلوث وأزمة النفط في السبعينات.

ومضى قائلًا: ”نحن من وجهة نظري في أول أزمة طاقة عالمية، ويبدو أن هذه الأزمة سترافقنا لبعض الوقت في المستقبل“.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف